في الأكشاك هذا الأسبوع

ميلاد تيار مناوئ للعثماني

الرباط. الأسبوع

   لأول مرة يواجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المعين من الملك، مهاجمة داخلية من عدد من الأعضاء يشككون في قوته على قيادة الحكومة بشكل قوي، ويتحكم في مسارها دون تدخل أطراف حزبية مرافقة له، وفرض ما يملون عليه من توجهات، واستعان المشككون من أعضاء حزب العدالة والتنمية في قوة العثماني برفع شعار: “الحكومة المفروضة على المغاربة، أو حكومة الإهانة”.

   ومن أشرس المتخندقين في جبهة الممانعة ضد العثماني، ظهر عبد العالي حامي الدين، المتهم في قضية أيت الجيد، والذي قال عبر صفحته الشخصية على “الفايسبوك”: “اسمحوا لي أن أقول بأن حكومتنا، ليست نتيجة لتحالفات سياسية بين أحزاب سياسية حرة، وليست تتويجا لتوافقات سياسية عميقة، ولا حتى نتيجة مساومات إرادية بين الفرقاء السياسيين، ولكنها تعبير عن إرادة الأقوياء المفروضة على أحزاب مسلوبة الإرادة”.

 

error: Content is protected !!