في الأكشاك هذا الأسبوع

لأول مرة.. الفوسفاط المغربي لا يمول حملة الرئاسيات الفرنسية وتطمح 7 رئاسيات إفريقية لمساعدة المكتب الشريف للفوسفاط

الرباط. الأسبوع

   أسر مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن تقرير المتابعة من 30 صفحة بخصوص تمويلات الخارج لرئاسيات فرنسا، قال بعدم تمويل الفوسفاط المغربي لهذه الحملة، وأن الخوف كبير من مخالفة قرار محكمة العدل الأوروبية التي تميز “فوسفاط بوكراع” في الصحراء عن المصادر الأخرى في المملكة، وأن الطعن القضائي في هذه النقطة، ستكون له أبعاد أخرى لا تخدم مصالح باريس، فيما يؤكد نفس التقرير على رغبة 7 رئاسيات إفريقية في المساعدة المالية بعد توقيع اتفاقيات مع المكتب الشريف للفوسفاط.

   وجاء القرار باستشارة الرئيس هولاند، وبحضور وزير الدفاع لودريان في تقليص “الدور السياسي” للفوسفاط المغربي في غرب إفريقيا.

   وسلطت الدوائر الإعلامية الضوء على التأثير السياسي للفوسفاط المغربي منذ كشف “ويكيليكس” المساعدة المالية للمكتب الشريف للفوسفاط لهيلاري كلينتون المرشحة الأمريكية السابقة لرئاسيات توجت الرئيس دونالد ترامب، وشملت التحقيقات التي حركها الديمقراطيون بخصوص “الاتصالات الروسية مع طاقم ترامب”، إعادة تقدير قامت به الأجهزة الأمريكية بخصوص 13 موردا ماليا من الخارج شملت المكتب الشريف للفوسفاط.

 

error: Content is protected !!