في الأكشاك هذا الأسبوع

انتحار ثري أسفي دفع كاتب الضبط إلى دفع 300 مليون للمحكمة

عجائب ملف قد يكشف الكثير عن فضائح القضاء

 

البيضاء. الأسبوع

   بعد انتحار الثري المسفيوي الركني.. إذا كان قد انتحر فعلا(…)، جاء موظف عادي في مكتب الضبط بالمحكمة البيضاوية، ووضع في مكتب المحكمة، ثلاثمائة مليون(…)، نعم كاتب الضبط يدفع 300 مليون، كضمانة لدى المحكمة بدل اعتقاله.

   وطبعا يتم التساؤل، ما علاقة انتحار الثري الركني بكاتب الضبط صاحب الملايين، الملقب بالسي الهدى؟ العلاقة هي أن نفس قاضي التحقيق، أمر كاتب الضبط، وأمر الركني أيضا بأداء ضمانة 300 مليون، الركني انتحر لكي لا يدفعها، وكاتب الضبط دفع 300 مليون، لكي لا ينتحر(…)، فما أغناكم يا كتاب الضبط في المحاكم.

   وهو مؤشر إلى أن الركني المنتحر، متابع في قضايا الاستيلاء على ممتلكات الأجانب، وكان قد دبر عمليات ضخمة، بعد أن سمع بانتحار أحد ملاك الأراضي، اليهودي “فيليب كايي”، فذهب الركني عند أولاده، واتفق معهم على إنقاذ ممتلكات أبيهم، إذا سلموه تنازلا عن الأرض، وخاصة في منطقة عمارات “الرومندي”، حيث يظهر ارتباط المنتحر الركني مع المعتقل، حيم، بعد ظهور ارتباطه بكاتب الضبط ليظهر الدور الذي يلعبه كتاب الضبط بمئات الملايين، وطبعا، لا يمكن لكتاب الضبط أن يتصرفوا ويصدروا الأحكام.

   وتتأكد أطروحة انتحار الثري المسفيوي، أكثر مصداقية بعد أن صدرت أحكام صارمة في حق شركائه المعتقلين والمحكوم عليهم، حيث نشرت الصحف في الأسبوع الماضي، خبر محاولة واحد من المعتقلين، وهو المتابع الرئيسي، الذي حاول الانتحار في سجنه، قبل أن ينتحر الركني.

   وسيبقى زبناء الركني الذين اشتروا منه بيوتا فخمة من طابقين، قرب بوركون، معلقين أو معرضين هم أيضا للانتحار مادامت البيوت التي باعها لهم الركني مبنية على أرض في ملك اليهودي “فيليب كايي”، الذي انتحر هو أيضا في باريس.

   سلسلة الانتحارات لم تتوقف إذن، وربما إذا تضخمت القضايا وتم الكشف عنها، ليظهر العظام القابعون خلف مكاتب الأحكام، فإن الانتحارات قد تتحول إلى اغتيالات(…) لتبدأ الفراجة، من البحث في جذور العلاقات بين المنتحر الركني، وبين كاتب الضبط، وقد جمعها قاضي التحقيق في ملف واحد، وهو ملف يقول المطلعون، أن القتيل مرداس(…) كان على صلة بهذا الملف، مواقع إلكترونية، لمحت إلى ارتباط هذا المرداس بقاض كبير، في مجلس أعلى تم استدعاء زوجته، ليبقى دور أجهزة الأمن في توضيح كل ما خفي.

error: Content is protected !!