في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | منظمو مهرجان الصردي تذكروا “الحوالة” ونسوا “المواطنين”

نور الدين هراوي. الأسبوع 

   غلب طابع الارتجالية وسوء التنظيم على المعرض الوطني للأكباش (الصردي) الذي نظم بسطات ما بين 25 مارس و28 منه بالموازاة مع فعاليات موسم مهرجان “سيدي لغليمي” رغم التسويق الإعلامي وكثرة الإشهارات بأزقة وشوارع المدينة، ورغم المبالغ المالية الضخمة التي صرفت من أجل إنجاح هذه التظاهرة الثقافية والفلاحية.

   وحسب مصادر محلية، فإن المعرض المهني الوطني للصردي في نسخته الأولى، تميز بكثرة المتدخلين الذين أفسدوه، حيث تحول إلى حملة انتخابية لبعض الأحزاب المنتمية للمدينة، رغم الدعوة التي وجهتها اللجنة المنظمة إلى كل من وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، ووالي جهة الدار البيضاء سطات خالد سفير، وكذا عامل الإقليم الخطيب الهبيل، والكاتب العام لوزارة الفلاحة، إلا أن سوء التنظيم وتوافد عدد كبير من المواطنين وعائلات بعض المتحزبين على وجه الخصوص، على الخيمة الشرفية، خلق توترات بين اللجنة المنظمة والوفد الوزاري مما أوجد صعوبة بالغة في إعطاء انطلاقة فعاليات المعرض والتبوريدة.

  وبالموازة مع ذلك، نظم العشرات من بائعي الخضر والفواكه ، وكذا بعض التعاونيات السكنية التي تعرضت للنصب والاحتيال على حد تعبيرهم، وقفات احتجاجية ومسيرات إلى مكان الموسم في ظل ارتجالية عمل الأجهزة الأمنية والقوات العمومية وشركة الأمن الخاص، التي فاقمت من عوامل الفوضى والميز بين المواطنين ومن يحملون “بادجات” الدخول إلى أروقة المعرض، وهي سابقة تنظيمية انتقدها أهل الدار بشدة قبل الزوار، الذين لم يجدوا الفنادق وأماكن الإيواء حيث بلغ عددهم في اليوم الأول أكثر من 100 ألف ليضطروا إلى المبيت في سياراتهم، حسب نفس المصادر.

error: Content is protected !!