في الأكشاك هذا الأسبوع

مليلية | تدريبات عسكرية عشوائية إسبانية تنتهي بكارثة

زهير البوحاطي. الأسبوع

   انقلبت التدريبات العسكرية الإسبانية التي وصفتها ساكنة مليلية المحتلة بالعشوائية، إلى كارثة كادت أن تعصف بالعسكريين الإسبان المحتلين الذين كانوا يقومون بها بإحدى الغابات القريبة من الحدود المغربية على الساحل الشمالي.

   وحسب مصادر خاصة بـ “الأسبوع”، فقد أصيب ملازم وجندي بجروح بعدما حدث انفجار في الأكياس التي تحتوي على المسحوق الذي يستعمل في المتفجرات، فأصيب الإثنان بالشظايا التي تطايرت من تلك الأكياس، ونقلا على إثرها إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة لتلقي العلاجات الأولية.

   وسارعت قيادة الجيش بمليلية لإصدار بلاغ توضيحي تشرح فيه الواقعة بأن الأمر لا يدعو للقلق، بعدما تعالت أصوات الساكنة تطالب بلجنة لفتح تحقيق في الموضوع ومراقبة الثكنة والمعدات العسكرية التي تستعمل في غير موضعها.

   من جهة أخرى، منعت وسائل الإعلام من الاقتراب من مكان الانفجار، والتحدث إلى الجنود المصابين، مما يطرح العديد من التساؤلات حول وضعيتهم التي وصفت بالخطيرة من طرف الطاقم الطبي المشرف عليهم والذي تلقى تعليمات بعدم التصريح للصحافة.

   وفي ذات السياق، سبق لساكنة سبتة المحتلة أن انتفضت ضد هذه المناورات والتدريبات العسكرية في أماكن سكنية، حيث تشكل خطرا خصوصا على الأطفال بسبب استعمال الأسلحة الخفيفة نظرا لما تخلفه كما أنها تساهم بشكل مباشر في تلوث الهواء.  

 

error: Content is protected !!