في الأكشاك هذا الأسبوع

تحالف ولد الرشيد وقيوح ومضيان لإسقاط شباط والبقالي

الرباط. الأسبوع

   يبدو أن وجود حميد شباط على رأس حزب الاستقلال بات يواجه مأزقا حقيقيا، خاصة أمام الانقلاب الأخير الذي خاضه أزيد من 14 عضوا باللجنة التنفيذية لحزب “الميزان” بزعامة الرجل القوي بالصحراء، حمدي ولد الرشيد.

   آخر الترتيبات للإطاحة بحميد شباط هي انفلات اللجنة التنفيذية من يده وتمسكها بالقرارات بواسطة أغلبية الأعضاء دون الحاجة إلى حميد شباط، ومن تم ستكون مقدمة التحكم في باقي أجهزة الحزب خاصة المجلس الوطني واللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم.

   وهكذا تستعد “اللجنة التنفيذية الجديدة” للدعوة إلى الانقلاب على عبد الله البقالي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني القادم، حيث أحس “تحالف الشمال” بقيادة نور الدين مضيان، رئيس الفريق النيابي للحزب و”تحالف الوسط” بقيادة الأخوين الأنصاري عبد الواحد البرلماني بمجلس النواب وشقيقه الحاج محمد بمجلس المستشارين، و”تحالف شمال الجنوب” في سوس بقيادة الحاج علي قيوح، و”تحالف الصحراء” بقيادة حمدي ولد الرشيد، “استشعروا” خطورة استمرارهم خارج كواليس الإعداد للمؤتمر المقبل وخاصة خطة الإنزالات(..)، مما جعلهم يقررون السيطرة على هذه اللجنة.

   هذه القيادات اجتمعت السبت الماضي بالدار البيضاء وبعده الإثنين الأخير بالرباط ببيت حمدي ولد الرشيد وبحضور كريم غلاب وياسمينة بادو وبعض القيادات الأخرى، لبحث سبل فتح اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل في وجه خصوم شباط وإسقاطه بطريقة ديمقراطية وبأصوات أعضاء المجلس الوطني.

   وكان أعضاء اللجنة التنفيذية المنقلبين على شباط، قد خططوا الإثنين الماضي لبداية الجولة الأولى من الحرب على شباط وذلك باتخاذ قرار بضرورة إخضاع مالية حزب الاستقلال للافتحاص منذ وصول حميد شباط إلى كرسي الأمانة العامة، وحرمان برلمانيين من الحصول على تزكية الحزب، مما دفعهم للترشح خلال الانتخابات البرلمانية لأكتوبر 2016 بتزكية أحزاب أخرى.

 

error: Content is protected !!