في الأكشاك هذا الأسبوع

مع من “يتشاور” إلياس العماري؟

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر جد مطلع بحزب الأصالة والمعاصرة، أن إلياس العماري رفض خلال اجتماع المكتب السياسي الأربعاء المقبل الكشف عن مضمون ما دار بينه وبين سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها رغم إلحاح البعض.

   وحاصر أعضاء المكتب السياسي العماري بأسئلة حول وجود طلب رسمي من العدالة والتنمية لدخول “البام” إلى الحكومة من عدمه، ثم عن الأسباب التي جعلت قيادة الحزب، التي ظلت تهاجم العدالة والتنمية بولائه لجماعة “الإخوان المسلمين” عوض الولاء للوطن، تلتقي مع قيادة العدالة والتنمية، وبأن هناك خطوطا حمراء واضحة بين الطرفين، فما “الذي تغير حتى نرتمي مرة واحدة في حضن البيجيدي؟ وأين هي كرامتنا اليوم وقد أسرعنا مهرولين نحو حزب العدالة والتنمية ودخول مقره بمجرد إشارة صغيرة منه؟ ولماذا نتسول منه إدخالنا إلى الحكومة؟” يقول ذات المصدر نقلا على أسئلة بعض الحضور.

   وقال المصدر ذاته، أن إلياس العماري غضب من هذه الأسئلة، وقال أنه “تشاور” قبل أخذ المنصوري والتوجه نحو بيت العدالة والتنمية، “مما جعل البعض يصمت عن الكلام حين سمع بأن العماري تشاور لكن مع من تشاور؟، هذا السؤال بقي عالقا في أذهان أعضاء المكتب السياسي الذي انفض دون معرفة الجواب” يقول المصدر.

   وأشار ذات المصدر، أن هذا الاجتماع، الذي عرف غياب الأمين العام السابق مصطفى الباكوري بعد غيابه عن مؤتمر الجهوي بطنجة السبت الماضي، التزم خلاله إلياس العماري بإصدار بيان وموقف واضح للحزب يقول باستمراره في المعارضة، وهو ما أنقذ وجه الحزب، خاصة بعد أن علمت عدد من قيادات حزب “الجرار” أن العثماني يتجه للتحالف مع الأحزاب الستة وأن القيادي الرميد وضع خطا أحمر على دخول الأصالة والمعاصرة للحكومة.  

 

error: Content is protected !!