في الأكشاك هذا الأسبوع

بين “الحركة الاتحادية لإنصاف لشكر” والخط البوعبيدي

الرباط: الأسبوع

   خلق إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي مقارنة مع باقي زعماء الأحزاب السياسية الذين يشاركون في توزيع كعكة المشاورات الحكومية بعد إبعاد بن كيران وتنازل العثماني(..)، حيث تحول أسلوب لشكر في إغلاق أزرار “جاكيته” إلى موضة يتداولها الشباب في “الفيس بوك”، وقد ظهرت لأول مرة ملامح “كتيبة فيسبوكية اتحادية” للدفاع عن إدريس تحت مسمى “الحركة الاتحادية لإنصاف إدريس لشكر”، حيث يقول أنصاره: “إن الاتحاد الاشتراكي الذي قال عنه عبد الواحد الراضي أنه يتجه نحو انتحار جماعي، واستقال منه عبد الرحمان اليوسفي، وأقيل منه محمد اليازغي، استطاع من خلاله إدريس لشكر لوحده ضمان رئاسة مجلس النواب، وحجز موقع محترم للتفاوض في المشاورات الحكومية”، بالمقابل تشن الحركة المذكورة هجوما غير مسبوق على بعض الرموز التاريخية لحزب الاتحاد الاشتراكي، وتهدد بكشف ملفات بعضهم(..)، خاصة “الذين استفادوا من الأموال والمناصب، والذين يتمتعون بتقاعد مريح انطلاقا من التعيين الحزبي لهم والذين أساؤوا للحزب لأنهم لم يجدوا مقعدا في قيادته”.

   وبينما ناشد المكتب السياسي للحزب إدريس لشكر من أجل الاستوزار، لم يجد خصوم لشكر، وتكمن نقطة ضعفهم في عدم وجودهم داخل التنظيم، سوى إشهار موقف عبد الرحيم بوعبيد، الزعيم التاريخي من المشاركة في الحكومة، على اعتبار أن ما يحدث بالأمس هو ما يحدث اليوم، حيث يقول بوعبيد “إن الحكومة الحالية عبارة عن مجموعة من التناقضات والمصالح والاتجاهات المختلفة ومشاركتنا تزيد في الاختلافات” (انظر الصورة).

error: Content is protected !!