في الأكشاك هذا الأسبوع

أخطر من فضيحة بيع ديناصور مغربي بفرنسا.. فتح محلات لتهريب القطع الأثرية من مراكش والصويرة

الأسبوع

   أحدث العثور على مستحثات أثرية مهربة من المغرب ومن منطقة الحوز بالتحديد، وهي ذات قيمة كبيرة، تباع في فنادق فرنسية بملايين الأورهات، ضجة كبيرة في الأوساط المغربية، وبالأخص لدى أصحاب البزارات ومجمعات الصناعة التقليدية والمنحوثات الأثرية والقطع التاريخية.

   وحسب مصدر من عين المكان، فقد تناقلت الأخبار، تهريب ديناصور مغربي وبيعه بالمزاد العلني مما دفع السلطات المحلية من أجهزة أمنية وأجهزة تابعة لمصالح السياحة والثقافة، إلى إرسال لجان للبحث ومداهمة عدد من المحلات والفضاءات المشتبه في كونها تتاجر في قطع نادرة وأثرية ربما تكون مهيئة للتهريب خارج المغرب، ويفتضح أمرها بعد الإعلان من موطنها الأصلي كما حصل بالنسبة للديناصور المهرب مؤخرا.

   وعلمت “الأسبوع”، أن لجانا من وزارتي الثقافة والسياحة وعناصر أمنية، قاموا بمجموعة من التفتيشات بعدد من المجمعات والفضاءات التجارية المختصة في بيع أنواع مختلفة من المعروضات الأثرية، حيث وقفت اللجان على عدد من الخروقات تهم عرض بعض القطع الأثرية الممنوعة من البيع، إذ تم حجز كميات من الأثريات لعدم مطابقتها لشروط البيع والشراء، وحجزها لصالح المصالح الثقافية، كما أن بعض المداهمات أسفرت عن حجز سلاح ناري كان قد باعه أحد الشباب لأحد التجار بإحدى مجمعات الصناعة التقليدية بمدينة مراكش.

   وقد أثمرت هذه العملية، تعاون عدد من المجمعات والجمعيات المهتمة بالآثار والقطع النادرة بمعية مصالح وزارة الثقافة، لوضع اللوائح والإجراءات التي يتعين على التجار التقيد بها قبل الدخول في صفقات مع بعض التجار من المنقبين عن القطع النادرة التي تكون عبارة عن مستحثات، وتدخل في إطار التحف الوطنية التي يمنع تداولها أو بيعها، ويجري التخوف لدى بعض التجار من أن تسجل القطع البلورية أو البركانية المستخرجة من بعض مناطق الجنوب، ضمن لوائح القطع الممنوعة من البيع لإقبال السياح الأجانب عليها لجماليتها وندرتها ولما تدره من أموال على الباحثين عنها والمتاجرين بها.

error: Content is protected !!