في الأكشاك هذا الأسبوع

في تحقيق سري انتهى مؤخرا “تدريب في إسبانيا وراء إسقاط الطائرة المغربية “ف 16″ في حرب اليمن”

الرباط. الأسبوع         

   كشف مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، عن وصول التحقيق في إسقاط الطائرة المغربية “ف 16” خلال حرب اليمن إلى خلاصة مفادها، أن تدريبا تعرض له اليمنيون في إسبانيا تحت إشراف البنتاغون، هو الذي قرب في التمارين طريقة عمل الطيارين المغاربة، وكيف يمكن إسقاط آلياتهم من مروحيات ومقنبلات هجومية.

   وفي 3 جلسات متواصلة، تم عرض صور لعمل الطيارين المغاربة وأخطائهم، لأن الأمريكيين لا يعرضون طرق تدريبهم للفحص أو التعليم لأطراف خارجية، وأشرف على هذه البعثة في 2013، الجنرال أحمد علي الشوال.

   وحسب المصدر، فإن 3 فرق يمنية عرفت تدريبات جوية، كان آخرها تحت قيادة العميد محمد الزايدي في 14 يونيو من نفس السنة.

   ودعمت القيادة الجوية اليمنية هذه التمارين، خصوصا وأن 6 فرق من المجموعات المدربة، باشرت إلى جانب الحوثيين “إدارة الخلية الجوية لصد الهجوم الذي قادته السعودية بمشاركة المغرب إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي”.

   ومولت السفارة الأمريكية في اليمن، وبإشراف شخص السفير، جيرالد فيرستاين، كل الترتيبات لوصول هذه الفرق إلى كفاءة عالية، ساهمت في إسقاط طائرة مغربية من طراز “ف 16” في حرب التحالف العربي بقيادة الرياض، وبمشاركة الرباط في الحرب ضد الحوثيين والجيش الرسمي الموالي للرئيس السابق، عبد الله صالح.

error: Content is protected !!