في الأكشاك هذا الأسبوع

تيار نزار بركة يصطدم بالقوة التنظيمية لحزب الاستقلال

الرباط. الأسبوع

   بات تأجيل مؤتمر حزب الاستقلال إلى وقت لاحق، مسألة جد محسومة وسط الخلافات الحادة التي تضرب العديد من الأطراف والتيارات داخل الحزب؟

   وقال مصدر استقلالي جد مطلع، أن جميع قيادات الحزب باتت تقف عند صعوبة عقد المؤتمر في هذه الأجواء، خاصة أمام تمسك الأمين العامة حميد شباط بالكرسي والتهديد بعدم التنازل عنه مطلقا.

   وأوضح ذات المصدر، أن العائلات “الفاسية” والقياديين الكبار السابقين للحزب والأمين العام السابق عباس الفاسي ونزار البركة ومختلف المقربين من عبد الواحد الفاسي، زعيم تيار “بلا هوادة”،أن كل هؤلاء وصلوا إلى الباب المسدود مع الأمين العام حميد شباط، الذي أحكم قبضته على الحزب، كما أن هذه القيادات، وبعدما سجلت استمرار تحكم شباط بمختلف الهيئات والقطاعات الحيوية بالحزب، خاصة تحكمه في رقاب مفتشي الحزب الذين لهم دين عليه حيث سوى وضعيتهم المالية ومنحهم سيارات وأجهزة مكتبية وقام بالرفع من أجورهم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، يتعلق الأمر بموضوع شبيبة الحزب التي لا يزال شباط يتحكم بتمفصلاتها، إضافة إلى تنظيم “المرأة الاستقلالية” الذي يسيطر شباط عليه بواسطة موالين له، دون أن ننسى نقابة الحزب، حيث لا تتحرك هذه النقابة إلا بتعليمات حميد شباط، مما يؤكد وجود صعوبات تنظيمية للانقلاب على الأمين العام.

   وأمام هذا الوضع، يتجه عدد من القادة إلى النصح بضرورة الجلوس والتفاوض والاتفاق مع حميد شباط على مخرج مشرف له، بعد أن أصبح الماسك بخيوط ورقاب حزب الاستقلال، وأن أي لعب وراء ظهره قد يعصف بحزب الاستقلال ويدخله متاهات الانقسام والتشتت والحرب حول المقر الرئيسي لحزب “الميزان” وباقي مقرات الحزب على الصعيد الجهوي، وهو ما بدأ به شباط خلال منعه لتوفيق احجيرة من ولوج مقر الحزب بالجهة الشرقية قبل شهر حين عزم الأخير عقد لقاء هناك للتضامن مع احجيرة في قرار توقيفه من طرف اللجنة الوطنية للتحكيم بحزب الاستقلال، فهل ستنجح المفاوضات في إقناع شباط بالتخلي عن حزب الاستقلال بأقل الخسائر، أم سيركب حميد شباط رأسه ويستمر في السيطرة على الأمانة العامة للحزب بقوته التنظيمية؟

error: Content is protected !!