في الأكشاك هذا الأسبوع

ارتباك حزب الأصالة بعد التكليف الملكي لرئيس حكومة جديد

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر قيادي في الأصالة والمعاصرة، أن وصول سعد الدين العثماني إلى رئاسة الحكومة وتكليفه من طرف الملك بتشكيلها يوم الجمعة الماضية، جعل الأمين العام لحزب “الجرار”، العماري يعيش ارتباكا غير مسبوق.

   وأوضح ذات المصدر، أنه بعد إعفاء بن كيران من رئاسة الحكومة طالبت بعض القيادات من الأمين العام لحزب الأصالة، عقد اجتماع عاجل للمكتب السياسي لتدارس هذه المستجدات، غير أنه رفض، فأطلق تصريحا ناريا صباح الجمعة في حق بن كيران يطالب بمحاسبته على الخسائر التي حصلت للمغرب طيلة الخمسة أشهر من “البلوكاج” عن طريق “الفيس بوك”، مما دفع ببعض قيادات حزب “الجرار” إلى الغضب من هذا التشفي في رجل ” شكره ملك البلاد وأثنى على خصاله وكل قيادات الأحزاب تثني على وطنيته في تلك اللحظة إلا إلياس العماري فقد كان خارج اللباقة” يقول أحد الغاضبين.

   ساعات قليلة بعد هذه الهواتف والاحتجاجات، سيعين الملك سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة، مما جعل العماري يرتبك مرة أخرى ودون استشارة قيادة الحزب، قام بتهنئة العثماني وحاول بعدها إصلاح خطئه مع بن كيران، فاضطر إلى التناقض مع نفسه والثناء على بن كيران بالقول: “أغتنم هذه الفرصة لأتقدم للسيد عبد الإله بن كيران، رئيس حكومة تصريف الأعمال، بصادق عبارات التنويه والتقدير لما بذله من مجهودات خلال مدة تحمله للمسؤولية على رأس حكومة المملكة المغربية”.

   وأمام ضغط القيادات بفعل هذه التصرفات الفردية للعماري، سيخرج الناطق الرسمي للحزب، خالد أدنون، في محاولة لتهدئة الوضع ببلاغ يؤكد أن “المواقف الشخصية للأمين العام، لا تعبر عن رأي الحزب، وأن رأي الحزب تعبر عنه أجهزته التقريرية”.

   ورغم هذه التخريجة من خالد أدنون لإنقاذ الموقف، إلا أن الغضب استمر على اعتبار الأمين العام في القانون الأساسي للحزب، هو الناطق والمعبر الرسمي باسم الحزب وأن خالد أدنون فقط حاصل على تفويض من الأمين العام ولا يمكنه أن يعوض الأمين العام للحزب، مما جعل إلياس العماري يحتوي هذا الغضب ويدعو إلى اجتماع عاجل للمكتب السياسي يوم الأربعاء بعد شهر من غياب اجتماع المكتب.   

error: Content is protected !!