في الأكشاك هذا الأسبوع

طلب حق اللجوء الاجتماعي

الطيب آيت أباه. الأسبوع

   هاذ الأسبوع، جيت مع واحد (الخطاف) مكستم من الرباط لتمارة، وف الطريق، تجاذبنا أطراف الحديث، واتاضح ليّا أنه يعيش في حالة اجتماعية جد متدهورة من بعد الإصابة ديالو بداء السكري وتراكم الديون، اللي زادت عليهوم جوج طريطات ديال السيارة، طاحوا دقة وحدة.. ضيق ما بحالو ضيق، فكان السيد يقود السيارة وعقلو غير مع المصير الصعب، اللي تايشوف قدامو، إلى درجة أنّو ف هاذاك النهار، عاود لي الكثير من المطبات اللي وقع فيها، ولكن ربي تايستر ويسلم برحمتو .

  بحال هاذ الموظف اللي دفعاتو الصعوبات المعيشية، يدخل ف صراع مع الزمان بسيارة جديدة يالله عندها أقل من نصف عام، ويستعمل الأنسولين بشكل يومي، وكل عقلو وتخمامو غير ف الكوزينة والمصاريف الضرورية اليومية لعائلتو.. كيفاش بغيتوه ما يتخلطوش عليه العرارم؟ وعوض ما يدخل سوق جواه، ويقبل يعيش حياتو بانهازمية، فضل يدخل ف تحدي مع واقع مرير، باش يطور مستوى معيشتو، لكن الظروف كانت قاهرة، وأقوى من طموحو وتطلعاتو .

  هاذ السيد عبارة عن باقة متحركة من الديون، كل أنفاسو وسكناتو تجهر بالأنين والآهات من ويلات الزمن القاسي، وما عندو لاين، ولا على من يشكي، ولا من يآزرو من بعد الله سوى مول الحانوت، هاذ الكائن التجاري اللي كايشتاغل بعفوية منقطعة النظير ف امتصاص صدمات الناس، واللي فاتح دكانو وكالة لاستقبال كل راغب ف حق اللجوء الاجتماعي، تلقى اليوم أول طلب على أرض الواقع، كاتجسدو الصورة التالية .

error: Content is protected !!