في الأكشاك هذا الأسبوع

مواجهة الرباط لجماعة تكفيرية وإرهابية في مالي وفي الساحل، مبنية على “أسلوب دولة”

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن خلاصة الدراسة الموجهة أخيرا إلى المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسهم دونالد ترامب، والمستقصية لـ “الأنظمة الإيمانية” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن “إمارة المؤمنين ليست نظاما سياسيا في المغرب كي يكون له أتباع في إفريقيا”، وأن مواجهة الرباط لجماعة تكفيرية وإرهابية في مالي وفي الساحل، مبنية على “أسلوب دولة” وليس على قناعة فكرية، وأن أي تحول في هذه القناعة هو تحت الرصد، فالمؤسسة الملكية في المغرب ليست مدرسة أو رؤية دينية، وقد تحكم المنطقة.

   ووقع على هذه الخلاصات “مركز سياسات الأمن” و”أوقفوا الأسلمة” وهي إلى جانب “جهاد ووتش” ومركز “فرانك غافني” ضمن ما دعاه “مركز التقدم الأمريكي” “شبكات الـ 42.6 مليون دولار”، وتلقت هذه الجهات المبالغ المالية المذكورة لدراسة أنظمة إيمانية وسياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

error: Content is protected !!