في الأكشاك هذا الأسبوع

إنشاء مقاولتكم : “تكفي بركة الولي سيدي العربي بوجمعة”؟

بقلم: رداد العقباني

   صدق أو لا تصدق.. يوجد رهن إشارة المقاولين الشباب، مشتل جديد للمقاولات الصغرى٬ وخبراء لمرافقتهم ومساعدتهم طوال مراحل إنجاز الإجراءات المتعلقة بإنشاء مقاولتهم٬ كما تعتبر مقاربة المصاحبة جد مطلوبة لمضاعفة فرص نجاحهم. مصاريف المساعدة والتأطير والمواكبة: صدق أو لا تصدق مرة ثانية: لا شيء، إذ تكفي “بركة الولي سيدي العربي بوجمعة” ومجموعة “من هم خدامين عند الله”.

   فوز مشروع “جمعية خبراء موروكان جيرمان” برعاية عمدة القنيطرة، عزيز الرباح٬ وتنسيق رئيس الجمعية٬ المهندس نبيل كوزة٬ مع سفارة ألمانيا بالمغرب٬ وفق ما تسمح به القوانين المغربية المعمول بها في هذا الخصوص٬ رسالة تشي بتغييرات مهمة في علاقة المؤسسات المغربية المنتخبة والبعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب في مجال تنشيط دبلوماسية المجتمع المدني٬ ومؤشرات تبعث على الأمل في زمن هجرة الأدمغة وتخريج أفواج المرشحين للإرهاب المصنف إعلاميا بـ “الإسلامي” بالدول العربية الإسلامية والأوروبية، ودين الإسلام بريء منه.

   الجمعية كسبت الرهان الأول في تأسيسها٬ ثم الرهان الثاني بحصول مشروعها على اتفاقية إطار مع جماعة القنيطرة٬ التي تعتمد على مقاربة تشاركية لإنجاز مشاريع تتطلب تقنيات عالية ومتطورة، والعهدة على الاتفاقية الإطار بين الطرفين التي نصت في مادتها 4: “تضع جماعة القنيطرة بموجب هذه الاتفاقية٬ الملحقة الإدارية الكائنة ببيت الخير رقم 20، شارع باحنيني بئر الرامي القنيطرة٬ رهن إشارة جمعية الخبراء والأطر خريجي الجامعات والمعاهد الألمانية٬ قصد تهييئها لخلق مشتل للمقاولات الصغرى”٬ والرهان الثالث، يتعلق بإنجاز المشروع في وقت قصير٬ ومن المحتمل حسب معلومات موثوقة٬ أن يفتح المركز أبوابه الأسبوع المقبل٬ وتدشينه رسميا في شهر ماي بحضور سفير ألمانيا قبل نهاية مهمته بالمغرب، وفي هذا السياق، جاءت فكرة تنظيم دورة تكوينية حول تقنيات البحث عن عمل (الصورة).

  بكلمة، لأن المرحلة لا تسمح والمجال لا يتسع، لكشف جزئيات المشروع، الذي له رهانات تختلف باختلاف أطرافه، وله طعم آخر بحكم مسارات ومواقع أصحابه، وتوقيت إخراجه للوجود، والرهان المطروح الآن هو: إلى أي حد يمكن للطرفين، الجمعية والجماعة، المساهمة في الارتقاء بهذا المشروع الطموح، من أجل خلق جو العمل المشترك والاجتهاد في مجال تبادل الخبرات والكفاءات المغربية – الألمانية ووضع الخطط المتفق عليها حيز التطبيق، وتلك هي الفضيلة التي قد تحسب للطرفين الرافعين لشعار “الوطن أولا”.

error: Content is protected !!