في الأكشاك هذا الأسبوع
صورة من "الفيس بوك" للاحتفال الأميري بعيد النساء في قصر التازي

احتفال أميري بعيد النساء في قصر متنازع عليه

هل يستغل ورثة الباشا التازي اسم العائلة الملكية في الصراع أمام المحاكم؟

الرباط. الأسبوع

   ربما كان مشهد الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بقصر التازي، عاديا لدى الكثير من المغاربة، لكنه لم يكن طبيعيا لدى ورثة قصر التازي، حيث تساءل عدد منهم عن الهدف من محاولة استغلال صور الاحتفال في صراع قضائي بين ورثة التازي على فضاء متنازع عليه قضائيا، وأن أطرافه لا زالوا في دعاوى قضائية بالمحاكم منذ مدة.

   تطورات جديدة في ملف قصر التازي الذي عمر في المحاكم لمدة 20 سنة، والذي كشفت فصوله عن الصراع الأبدي بين ورثة الباشا التازي، دفع البعض إلى التساؤل، هل نشر صور الاستقبالات الرسمية في القصر، يعد استغلالا واضحا في الصراع العقاري بين الورثة؟ (انظر الوثائق والصور المبينة).

   وهل يحق نشر صور العائلة الملكية خلال مراسيم بعض الاستقبالات على الصفحات الإشهارية لقصر التازي بـ “الفايسبوك”، ومحاولات تسويق فضاء القصر الذي تحول إلى قاعات للأفراح يتم كراؤها بمبالغ ضخمة، بالرغم من تسجيله ضمن نزاع قضائي، إذ لازال القصر يعيش صراعا قضائيا بين مختلف الأطراف لإثبات أحقية ملكية القصر، وآخر مستجد اليوم، ما استخرج من مصلحة الضرائب بكون أحد الورثة كان يستغل القصر بموجب عقد كراء وليس عقد شراء، وأن عقد الكراء المسجل في مديرية الضرائب جاء ضدا على القانون، وكان بناء على قرض مسجل تحت سجل تجاري للقصر، حيث يمنع الكراء أو البيع في ظل قرض مالي للبنك، إضافة إلى الحالة التي بات عليها القصر بفعل تهاوي جدرانه بسبب أشغال تهيئة سكة قطار “تي. جي. في”، بعدما أسقطت الجرافات الجزء الخلفي من جدار القصر، ومسلسل القضايا والأحكام لازال بدوره رائجا، أمام صراع تملك القصر بين ورثة التازي، بعدما تعقدت الأمور أمام المحاكم، وتحول القضية من النظر في ملف ميراث إلى النظر في ملف عقاري متنازع عليه بين أطراف ممثلة في شركات متعددة وصاحب السجل التجاري للقصر، حيث وصل النزاع إلى المحكمة التجارية بالدار البيضاء، التي أصدرت مجموعة من الأحكام القضائية المتعلقة بالتنفيذ ووقف التنفيذ، لاشك أن الدعاوي القضائية انطلقت أولى فصولها مع رفع دعوى قضائية من قبل أحد أبناء زهور التازي، الذي أشهر أمام المحكمة مرارا وتكرارا، أحقيته في تملك قصر التازي بحجة السجل التجاري الذي في اسمه وحصل بموجبه على قرض مالي من البنك السياحي والعقاري من أجل ترميم وتهيئة ساحة القصر، حتى وجد صاحب السجل التجاري وهو من أبناء زهور التازي، نفسه أمام وريث آخر من أبناء أخيه يستغل القصر عبر شركته، وأنه يدلي للمحكمة بوثيقة عقد شراء من صاحبة القصر، زهور التازي، بينما اليوم كشفت الأحداث على أن أحد الورثة لديه فقط عقد كراء كان يستغل بموجبه القصر (انظر الأسبوع عدد 29 دجنبر 2016).

error: Content is protected !!