في الأكشاك هذا الأسبوع

رصد تحركات لمغاربة “التيار الشيرازي” الشيعي ومحاولات لقاء السفير الإيراني

الأسبوع: طارق ضرار

   كشفت مصادر خاصة لـ “الأسبوع”، أن وفدا من شيعة المغرب، حاول لقاء محمد تقي مؤيد، السفير الإيراني تزامنا مع زيارته الرسمية التي قام بها لمجلس النواب ولقاء البرلماني، محمد يتيم، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الدينية بتاريخ 13 فبراير المنصرم، وأن عددا من شيعة المغرب المنتسبين لـ “التيار الشيرازي” كانوا يتواجدون بالرباط وقتها محاولين لقاء السفير، كما أن التنسيق كان جاريا مع بعض وسائل الإعلام التابعة للشيعة في العالم العربي من قبيل قناة “الميادين” وقناة “العالم” الغير حاصلين على ترخيص وزارة الاتصال بممارسة نشاطهم الصحفي والإعلامي بالمغرب، وأن الترتيبات كانت مهيأة لاجتماع مصغر يتدارس فيه أعضاء “التيار الشيرازي” العلاقات الدينية التي تجمعهم مع إيران وتسهيل مجال السفريات التي يقوم بها الأعضاء إلى إيران أو العراق لزيارة قبور الأولياء والمراجع الدينية.

   ويحاول هذه الأيام، المغاربة المنتسبون إلى “التيار الشيرازي” الشيعي، أو المتشبعين بأفكار التشيع، الدفاع عن مصالحهم العقائدية والدينية، بإجراء لقاءات والخروج إلى العلن في أكثر من مرة، بعدما أعلنت الدولة المغربية خوض حرب ضد التشيع منذ 2009، قبل أن تعود العلاقات بين المغرب وإيران إلى هدوئها الحذر، بينما لازالت التحركات والمراقبة الأمنية لمختلف أقطاب التنظيم الشيعي بالمغرب على أشدها، بعدما عرفت الأحداث وأسفرت عمليات المراقبة قبل سنة عن اعتقال أحد عناصرها الكبار وحجز مبلغ 25 مليونا لديه كدعم يصله عبر وكالات نقل الأموال، قبل أن تعرف الساحة السياسية خروج مجموعة من التقارير التي تحذر من المد “الشيرازي” بوصول عدد أعضائه إلى ألف عضو، تقارير لا شك أنها زادت من وتيرة تحرك الأجهزة الأمنية لمتابعة ومراقبة بعض التصرفات المشبوهة من قبيل ما كان مخططا له في محاولة لقاء السفير الإيراني، أو تنظيم لقاءات فكرية للتمهيد لفكرة انتشار التشيع في المغرب بشكل علني، وترسيخ مبدإ الأقليات الدينية، مستغلين بذلك التوجه الأمريكي الجديد لدعم أجندات الأقليات العرقية والدينية في العالم.

   وتزامن لقاء السفير الإيراني بمحمد يتيم، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الدينية بمجلس النواب، مع ظهور بعض المغاربة على عدد من القنوات الشيعية من قبيل قناة “صوت العترة”، وقناة “فدك” التي بثت مقاطع لشيعة مغاربة يؤدون شهادة غريبة أمام ياسر الحبيب، صاحب القناة، المتواجد ببريطانيا، للدخول في التشيع، حيث تظهر من خلال المشاهد عبر الفضائية أن المغربي يبتدئ كلامه بالإقرار لعلي بن أبي طالب بالولاية بالقول: “أشهد أن عليا ولي الله” وتنتهي بـ “لعن وتكفير الصحابة وأمهات المؤمنين”، بالمقابل، نجد أن أعضاء التيار الشيعي يحاولون جاهدين في المغرب، تنشيط عدد من المواقع الإلكترونية على الأنترنيت وبالأخص على “الفايس بوك” من خلال موقع “زاوية بريس” و”هيئة شيعة طنجة” و”هيئة الإمام محمد الشيرازي”.

 

error: Content is protected !!