في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | تواطؤ المسؤولين في ملف السكن الصفيحي يفتح شهية السماسرة

زهير البوحاطي. الأسبوع

   أقدمت سلطة تطوان هذه الأيام، في عملية غير مسبوقة، على تعويض أصحاب “البراريك” المستفيدين من برنامج سكن الصفيح، حيث يتم هدم تلك “البراريك” وتعويض ساكنيها ببقع أرضية بمدخل المدينة، لكن المستفيدين، يقومون ببيع أرضهم والعودة لـ “البراريك” من جديد، كما إضافة إلى تقسيم السكن الصفيحي إلى جزئين أو ثلاثة وتوزيع الأسرة لتشملهم الاستفادة من عدد أكبر من البقع الأرضية، كما أن هناك من يمتلك إقامة سكنية، لكنه يشتري المساكن الصفيحية ليستفيد من البقع الأرضية التي توزعها السلطة دون استراتجية محكمة.

   وعرف برنامج محاربة السكن الصفيحي الذي أطلقته وزارة السكن وسياسة المدينة عدة خروقات، من بينها السالف ذكرها، والنموذج على ذلك من مقاطعة سيدي طلحة “أرض المصطفى عقبة الشاطة شارع بلال بن رباح” وغيرها من الأحياء التي طالها هذا البرنامج.

   مصادر خاصة بـ “الأسبوع” تأكد أن عملية توزيع البقع الأرضية على أصحاب دور الصفيح، قد استفاد منها أشخاص لا تربطهم أية علاقة بسكن الصفيح، وهذا تم بتواطئ مكشوف(..)، مما يطرح العديد من التساؤلات على وزارة السكنى وما رأيها في الموضوع.

   وتطلب الأسر التي لم تستفد من هذا البرنامج والتي لم ترضخ لمطالب بعض السماسرة الذين لا يغادرون الملحقة الإدارية لسيدي طلحة إلا عند انتهاء وقت العمل، بفتح تحقيق نزيه وشفاف، تليه محاسبة المسؤولين عنه تفعيلا لمضامين دستور 2011، ومبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

error: Content is protected !!