في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | صراع على معبر هوائي معلق بأوكيمدن كلف مليارين ومائة مليون

الأسبوع.

   لازالت فضيحة التدبير العشوائي للمعبر الهوائي الكهربائي بالمنطقة السياحية أوكيمدن شاهدا على قضية التسيير الخاطئ، في تناقض صارخ لقوانين التسيير وتدبير الشأن المحلي للمدن، حيث أن المعبر الذي كلف إنجازه حوالي مليارين ومائة مليون سنتيم، لنقل زوار المحطة السياحية عبر الجبال، يعرف توقفات متكررة كادت أن تؤدي إلى كوارث في عدد من المرات، بعد إسناد صيانتها ومراقبتها وتسييرها إلى المكتب الوطني لقطاع الماء بالحوز، دون إسنادها إلى المجلس البلدي وتكليف جهات تقنية مسؤولة بتسييرها.

   لاشك أن مبلغ مليارين ومائة مليون، لم يكن بالمبلغ السهل والهين، وهو المدفوع من ميزانية المنطقة وعلى حساب السكان الممولين لصنودق الميزانية من ضرائبهم وضرائب أراضيهم ومحلاتهم، حتى تمنح لجهة بعيدة عن تسيير الشأن المحلي، وتترك المعبر معلقا في الهواء بدون صيانة أو مراقبة، قبل أن يكشف أحد رؤساء الجماعة السابقين، عن خطورة الملف واختلالات وخروقات المسؤولين بهذا الخصوص وكيف منح لجهات أخرى.

   وكانت خرجة الرئيس السابق، أمام عامل الإقليم، وكشفه أن محطات الأداء والوقوف، والمجال الغابوي بدوره يعرف فضائح بالجملة أمام غياب المراقبة والشفافية في تسيير المرافق الحيوية لمنطقة أوكيمدن.

error: Content is protected !!