في الأكشاك هذا الأسبوع

الحرس الثوري الإيراني يهدد المملكة الهاشمية ولا وجود له في المملكة الشريفة

الرباط. الأسبوع

   لم تؤكد الدراسة الصادرة عن الرابطة الأوروبية لحرية العراق “إيفا”، التي يرأسها ستراون ستيفنتسون، ممثل اسكتلندا السابق في البرلمان الأوروبي، أي عمل للحرس الثوري في المغرب ضمن 14 دولة إسلامية تنشط فيها هذه المنظمة الإيرانية التي تتبع الخميني مباشرة.

  وأكدت من جانب ثان، أن المسألة لا تتعلق بانتماء المغرب إلى الأسرة العلوية، أو لأن المملكة الهاشمية في الأردن مهددة.

   وأرجع مصدر “الأسبوع”، أن العرش الأردني لا ينتمي إلى نسل الحسن أو الحسين، فيما الأسرة الحاكمة في الرباط تنتمي إلى الإمام الحسن.

   وتمثل العقيدة جزءا رئيسيا من حركة الحرس الثوري في المنطقة، ووافقت اللجنة الدولية للبحث التي تتخذ من العاصمة البلجيكية مقرا لها، على هذه الخلاصات.

error: Content is protected !!