في الأكشاك هذا الأسبوع

المغرب ضمن لائحة نيكولاي ماكروفيتز للبلدان المرشحة لامتلاك سلاح “بي. م. سميرش”

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن الجزائر والمغرب ضمن الدول التي رشحها نيكولاي ماكروفيتز، المشرف العام لمكتب الدراسات “سبلاف”، والمكلف بإنتاج تكنولوجيا “بي. م. سميرش”، وهي طائرة من دون طيار محملة بصواريخ مختلفة المهام.

   وهذه التكنولوجيا ليست جديدة، لكنها تحولت إلى رؤية “هجومية” لموسكو، ومن المهم أن يكون لهذه الخطوة، تمويل مناسب، وإن عجزت الجزائر عن مواصلة شرائها لأسلحة متقدمة، فإن طبيعة الحدود “شبه الساخنة” بين المغرب والجزائر، تدفع البلدين إلى الحصول على هذه التكنولوجيا المفيدة ضد المهربين للمخدرات المسلحين أو الإرهابيين.

   وتؤهل الدولتان جيشيهما للدخول في مهمات قتالية ضد المسلحين من مروجي المخدرات أو المؤهلين لضرب منشآت حيوية، وتريد هذه التكنولوجيا الوصول إلى “متابعتهم الساخنة” ومواصلة إنجاز مهام إرسالها للمعلومات.

   ويوضح الجيش الروسي نجاحه في عمل القاذفات “روكيت سميرك” وصواريخ “توشكا. أو” وهي المندمجة في هذه التكنولوجيا الدقيقة والمركبة، كما حسنت موسكو معدلاتها التكنولوجية في حرب سوريا من خلال خفض رأس الصاروخ والرفع من ديناميته في الجو مع محروقات جديدة.

   وتسعى الجزائر، منذ مدة، إلى تحسين مستوى مدفعيتها المتعددة المهام، وتنتمي هذه التكنولوجيا إلى طراز 300 ملمتر، فيما يعزز المغرب في جداره الرملي تواجده الناري من نفس المعدل.

error: Content is protected !!