في الأكشاك هذا الأسبوع
محمد بودريقة رئيس الرجاء البيضاوي

الصحافة خربت الرجاء، حسب قول “الشاب” بودريقة

     هاجم محمد بودريقة رئيس الرجاء البيضاوي بقوة الصحافة الوطنية، واتهمها بالتخريب.

رئيس الرجاء نعت الصحافة الرياضية بأقبح النعوت خلال الندوة الصحفية التي عقدها، مؤخرا، مؤكدا بأنها لم تساند فريقه قبيل نهاية كأس العالم للأندية التي احتضنها المغرب خلال شهر دجنبر الأخير، على عكس الصحافة الأجنبية التي تجندت مع أنديتها وآزرتها.

غريب أمر هذا الرئيس الذي مازال لم يعرف بأنه يترأس فريقا كبيرا اسمه الرجاء، فمن المفروض أن يزن كلامه قبل أن يطلق لسانه لمهاجمة كل من لا يشاطره الرأي.

“الشاب” بودريقة تناسى بأن للصحافة الوطنية فضل كبير يجب أن لا ينساه أبدا.

فمن كان قبل سنتين يعرف هذا الشخص الذي بحلوله أن يقول بأنه كان يتابع الرجاء من مدرجات “المكانة”.

بودريقة كان مواطنا مغمورا، لا يعرفه أي أحد فبالأحرى الرجاويين، ليصبح بين عشية وضحاها نجما كبيرا تتصدر صوره كل صفحات الجرائد، بفضل الصحفيين الذين وثقوا في مشاريعه “الخيالية” وفي “كتابه الأخضر”.

على بودريقة أن يعلم وكما قلنا مرارا وتكرارا بأن فريق الرجاء صرح كبير، وعلى الجميع احترامه بما فيه الرئيس الحالي الذي مازال مصرا على البقاء في فترة المراهقة والشباب، كما يجب ألا يسبح ضد التيار، وأن لا ينصت لبعض مستشاريه الذين ينفخون فيه، ويكذبون عليه، وللأسف فاقد الشيء لا يعطيه.

تعليق واحد

  1. tres bien dit!tout est vrai

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!