في الأكشاك هذا الأسبوع

المضيق | عامل عمالة المدينة يعترف بقانونية التهريب في سبتة

زهير البوحاطي. الأسبوع

   يوم الإثنين 27 فبراير 2017، كان هو التاريخ المحدد لفتح معبر “طرخال 2” الخاص بتهريب السلع والبضائع وغيرها من المواد، حيث استمر إغلاقه لأكثر من سنتين بعد إنشائه من طرف السلطة الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة بدعم من مدريد، وخصصت له ميزانية كبيرة ليعوض معبر “واد الضوية” المعروف بالبيوت.

   وكانت في السابق السلطة المغربية تتفادى ذلك كما أكد العديد من المهتمين بالشؤون السياسية، لكن موافقتها مؤخرا على فتح معبر “طرخال 2” الخاص بتهريب السلع، هو “اعتراف” بهذا النشاط، بالتالي، لم يعد هناك تهريب سري أو ممنوع بحكم هذه الموافقة، وبسبب التهريب، كان المغرب يتهرب من الموافقة على فتحه.

   لكن صباح يوم الإثنين الماضي افتتح هذا المعبر، وحضر عملية الافتتاح عن الجانب الإسباني، لجنة من المجلس البلدي لتتبع عملية عبور المهربين، بينما غاب المندوب الحكومي وعمدة المدينة، ومن الجانب المغربي، أشرف عامل عمالة المضيق ـ الفنيدق إلى جانب الكاتب العام لنفس العمالة ونائب المدير الجهوي للجمارك بتطوان، والعديد من المسؤولين، على عملية افتتاح المعبر السالف الذكر في خطوة لم تكن في الحسبان، كما قام بجولة تفقدية للوقوف على عملية عبور الأشخاص الذين ينقلون البضائع بين سبتة وباقي مدن الشمال.

   واعتبرت الصحافة الإسبانية وإلى جانبها العديد من الفعاليات السياسية والمدنية، أن زيارة وإشراف مسؤول كبير بعمالة المضيق ـ الفنيدق على فتح معبر “طارخال 2” اعترافا ضمنيا بمشروعية التهريب من طرف السلطة المغربية، كما أطلقت بعض الصحف الإسبانية على ممتهني التهريب، اسم حمالي البضائع أو نقلها عوضا عن مصطلح التهريب.   

error: Content is protected !!