في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | تدبير النفايات الخطيرة بشكل عشوائي يفضح تهاون الوزيرة الحيطي

نور الدين هراوي. الأسبوع 

   تواجه حكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، ورطة كبيرة متمثلة في التخلص من عشرات الأطنان من النفايات الإلكترونية والكهربائية وغيرها، حيث تقوم بهذا الدور، بعض السيارات القديمة المتهالكة ميكانيكيا وبعض العربات المجرورة بالدواب بسطات، حيث يعمل أصحابها على جمع مخلفات أجهزة التلفاز والراديو وقطع أخرى من نفايات الحواسيب من مختلف أحياء المدينة من أجل بيعها لبعض المحلات المختصة في “الخردة” بكل أنواعها.

   وأفادت مصادر مطلعة، أن معالجة النفايات الخطيرة بما فيها النفايات المذكورة بغرض التخلص منها أو تثمينها، لا تتم إلا في منشآت متخصصة تعينها الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، ومرخص لها طبقا للمخطط المديري الوطني لتدبير النفايات الخطيرة وهو أمر غير موجود أصلا بعاصمة الشاوية، علما أن وزارة البيئة، ينبغي أن تكون متعاقدة مع شركة خاصة كما هو الشأن ببعض المدن، الشيء الذي يجعل بعض الجهات بسطات تنشط في تجارة النفايات والمتلاشيات بشكل عشوائي متسببة في أضرار بيئية خطيرة للساكنة بسبب عدم انضباطها لمقتضيات القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، كما أن الجمعيات البيئية بسطات، غالبيتها تجهل مضامين القانون وأخطار النفايات الإلكترونية على بيئة وجمالية المدينة، ولا تتحرك في إطار مشاريع ملكية للتنمية البشرية من أجل إحداث مقاولات خاصة بشأن تدبير هذه النفايات.

error: Content is protected !!