في الأكشاك هذا الأسبوع

المندوب السوري يطالب المغاربة بعدم الانحناء لملك المغرب والمندوب الأمريكي يؤكد أن الصحراء مغربية

الرباط. الأسبوع

   أسدل المندوب السوري الجعفري، سراويل الحشمة والأخلاق، ليقدم نصيحة من على منصة الأمم المتحدة إلى الشعب المغربي، بأن يكف هذا الشعب عن الانحناء وتقبيل يد ملك المغرب، ودعى الوزير المغربي ( ؟ ) أن يصحح علاقات المغرب مع جيرانه، معلنا بأن هناك شعبا في الصحراء يطالب بحقوقه.

   منتهى التناقض مع المتحدث أمام الكونغريس الأمريكي “لنكولن دييز بالارت”، الذي قدم أمام المنتخبين الأمريكيين خطابا يعتبر الأول من نوعه في تاريخ قضية الصحراء المغربية، ختمه بقوله: “ليس الأمر يتعلق بالجمهوريين أو الديمقراطيين، كلنا ندعم حق المغرب في صحرائه، لأن الواقع هو أن الجزائر تريد صنع دولة متطرفة إرهابية على طريقة كوبا”.

   طبعا.. وإن كان هذا موقف اتجاه واحد في السياسة الأمريكية تجاه المغرب، فإن السفيرة الأمريكية في الجزائر، أصبحت متأثرة بالموقف الجزائري الرسمي في عداوة المغرب، بل إن هذه السفيرة خرجت عن تقاليد السياسة الأمريكية، التي تقضي بأن يكون الإعلان عن المواقف الخارجية من اختصاص وزارة الخارجية الأمريكية، فإن هذه السفيرة، سافرت شخصيا إلى تندوف لمرافقة وفد الكونغريس في مقابلته مع رئيس البوليساريو.

   وهكذا يبقى الموقف الأمريكي أوضح من الموقف السوري المضطرب.

   وبقدر ما يكون الاستغراب مزدوجا، تجاه المندوب السوري الجعفري، وهو يعيش أيامه الأخيرة بعد أن اتفق مع وفد المعارضة السورية في جنيف على الشروع في التحضير لتغيير النظام السوري، وسكوته في نفس المنصة الأممية، عن الجواب على تهمة محاكمة النظام السوري، لمجازره التي ارتكبها رئيس الجعفري في الأطفال والشيوخ، بدءا بإعدام ثلاثة عشر ألف معتقل في سجون دمشق، ويأتي هذا المسؤول السوري الشبه لاجئ في نيويورك ليتدخل في شؤون المغرب، وينسى المغاربة الذين ساندوا سوريا في مواجهة إسرائيل وقبور الشهداء المغاربة في مرتفعات الجولان، ليطالب من بقي من المغاربة، أربعين مليونا، بأن يكفوا عن الانحناء أمام الملك، في تعبير عن معلومة خاطئة، لأن المغاربة لا ينحنون إلا عند الصلاة، ويخبرهم بأنه يوجد في الجزائر(…) شعب صحراوي يطالب باستقلاله، ليتكفل المستشار الأمريكي بإخباره بتاريخ قضية الصحراء، ويخبر الكونغريس بأنه عندما كانت الصحراء محتلة من طرف الإسبان، كان المغرب لا يتوقف عن المطالبة باسترجاعها ليكون الاستنتاج النهائي، هو أن العالم المتحضر طرد السفراء السوريين من عواصمه، بعد أن افتضحت جرائم النظام السوري، في انتظار جر الباقي من مؤيديه إلى المحاكم الدولية.

error: Content is protected !!