في الأكشاك هذا الأسبوع

فرضية “عمل إرهابي” للبوليساريو تلغي قافلة الصداقة المغربية الموريتانية

الرباط. الأسبوع

   لم تتمكن قافلة الصداقة المغربية الموريتانية، التي تزعمها رئيس جمعية “الصحراء المغربية”، رضى الطوجني، من اجتياز معبر الكركرات نحو مدينة نواذيبو الموريتانية، وكان عدد من الأصدقاء المغاربة والموريتانيين، الذين التقوا في أكادير قد اتفقوا على الرد بطريقتهم على ما يجري في الكركرات(..)، بتنظيم قافلة صداقة انطلاقا من أكادير، لكن مسؤولا عسكريا ساميا مغربيا، لم يتم الكشف عن اسمه، استقبل يوم 6 مارس الماضي، منظمي القافلة في مكتبه وشرح لهم المخطط الإرهابي الذي كانت تعتزم جبهة البوليساريو تنفيذه إزاء المجموعة في منطقة خلاء، بعيدا عن أعين “المينورسو” والجيش المغربي(..).

   “الأسبوع” اتصلت بالطوجني الذي أكد لها الخبر، ونوه بالمجهودات التي يقوم بها الجيش الملكي من حيث طريقة وصوله إلى المعلومات في المنطقة(..)، وكان الطوجني قد اتفق مع أصدقائه على اجتياز المسافة الفاصلة بين المغرب ونواذيبو عن طريق البر، ووضعوا كل الاحتمالات الممكنة، غير أنه لم تخطر ببالهم، فرضية العمل الإرهابي، يقول الطوجني.

   وكانت القافلة التي دعت إليها جمعية “الصحراء المغربية”، ستختتم بتأسيس إطار جمعوي، من أجل تعزيز وتقوية الروابط التاريخية العريقة التي تربط بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، بعيدا عن الخلافات السياسية.

error: Content is protected !!