في الأكشاك هذا الأسبوع

من أجل معرض دولي للكتاب المستعمل

   بعد جلسات تهييئية متعددة، انعقد مؤخرا لقاء موسع بالدار البيضاء، ضم عددا من الأدباء والمهتمين بمجال نشر وتوزيع الكتاب، بإشراف الجمعية البيضاوية للكتبيين ونادي القلم المغربي، استعرض خلاله الحاضرون ثلاث نقط، نوقشت بشكل مستفيض:

   أولا: أهمية الثقافة ودورها في بناء مجتمع المعرفة، في ارتباطها بالبيت والمكتبات والمؤسسات التعليمية والحياة العامة.

   ثانيا: الكاتب والكتاب والكتبي، هي أقطاب متفاعلة وأساسية، غير مهيكلة بالشكل الذي يحفظ وضعها الاعتباري ويعزز وجودها، خصوصا في ما يتعلق بالنشر والتوزيع وعقود التعاقد، كما تم التوقف مطولا عند أهمية الكتبي ودوره، وكيفيات إيجاد مقترحات كفيلة بالحفاظ على هذه المهنة التي يُخشى أن تنقرض يوما ما.

   ثالثا: وهي النقطة التي استقطبت نقاشا عميقا، وتتعلق بأهمية معارض الكتاب بكل أنواعها التي تشغل السنة الثقافية بالمغرب في الدار البيضاء وباقي المدن المغربية، أما المعرض الوطني للكتاب المستعمل، والذي استكمل سنته التاسعة ومُقبل على الدورة العاشرة في أبريل القادم، فقد أصبح قبلة لمئات الآلاف من القراء لزيارة عشرات الكتبيين ورصيدهم المهم من الكتب المتنوعة.

   تأسيسا على هذا النقاش، اقترح المجتمعون في هذا اللقاء، التهيئ والتنسيق مع كل الجهات المحلية والوطنية من أجل عقد موعد سنوي كبير، خلال أكتوبر من كل سنة، للمعرض الدولي الأول للكتاب المستعمل.

error: Content is protected !!