في الأكشاك هذا الأسبوع

احتدام صراع “البيض والمطيشة” في دورة جهة كلميم أمام ممثل الداخلة

كلميم. الأسبوع                

   عرفت دورة مجلس جهة كلميم واد نون أحداثا خطيرة، إثر التراشق بالكراسي بين الحاضرين واستعمال الهراوات، ووصل الأمر بالبعض إلى استعمال الطماطم والبيض كما توضح ذلك الصورة، في حضور كبار مسؤولي الدولة، حيث كان حاضرا، إلى جانب والي الجهة وعامل إقليم كلميم، عمال أقاليم، آسا الزاك وطانطان وسيدي إفني، قبل أن ينسحب الجميع بعد تطور وتسارع الأحداث بشكل كاد يوصل إلى كوارث.

   والخطير في الموضوع، أن جهات معينة كانت حاضرة فقط من أجل نسف الدورة، حيث تعمد البعض رشق الحاضرين بالبيض والطماطم، مما دفع بالحاضرين إلى القول بأن “ما عرفته الدورة، يسيء بشكل كبير لساكنة الجهة ويجعلها تتجرع مرارة اختياراتها، بل ويسائل في جوانب أخرى، محددات السلوك الانتخابي بالجهة، لأن من سعى إلى عرقلة عملية التنمية بالجهة، ومن يسعى إلى تسفيه العملية السياسية، ومن يحاول عرقلة أي دورة مهما كانت الخلفيات، يجعلنا في مصاف التقهقر المجتمعي، ولكن أن تصل الأمور لدرجة التراشق، فالأمر خطير” تؤكد بعض العناصر التي كانت حاضرة خلال الاجتماع.

   وأكدت فعاليات أن نسف الدورة، يضع الجهة أمام محك كبير، لأن من يعبث اليوم، هو من جعل الجهة تخرج من الرهانات الاستراتيجية والجيوسياسية في إقليم الصحراء، ويحاول طمس جانب حضاري وهوياتي أساسه منظومة القيم.

error: Content is protected !!