في الأكشاك هذا الأسبوع

المعلقون الرسميون يصفون قطع البوليساريو للطرق المغربية بأن ذلك شأنا أمميا

الرباط. الأسبوع

   ها هم جدارمية وعساكر البوليساريو، يوقفون الشاحنات والسيارات المغربية فوق التراب المغربي، وها هي تسجيلات سائقي الحافلات والشاحنات، وهم يرغمون على اقتلاع كل ما يشير إلى المغرب، بدءا من أوراق السيارات، وها هو الصحفي رضى الطاوجني، وموكب الصحفيين الذين كانوا متجهين إلى موريطانيا عبر الحدود المغربية، يمنع من المرور، ويرجع إلى أكادير، ونسمع المغاربة ضحايا هذا المنع تحت رحمة رشاشات البوليساريو يصيحون في التسجيلات: “اللهم إن هذا منكر”، بينما كان البوليساريو منذ عشرات السنين، لا يجرؤ على الظهور، فأحرى مراقبة حركة السير فوق التراب المغربي(..)، وإذا بكبار المعلقين السياسيين المغاربة، السليمي، وبن حمو رئيس المجلس الاستراتيجي(..) يقولون للصحافة حرفيا: ((إن تعنت البوليساريو واستمرار وجودها في المنطقة العازلة هو شأن أممي)) يعني ماشي شغلنا، ويذهب السليمي في تصريح لـ “المساء” ((أن البوليساريو دخلت في مواجهة مع الأمم المتحدة)).

   القضية من الخطورة بمكان، وإذا كنا نعرف قرابة هؤلاء المعلقين بالأجهزة(..)، فإننا نتساءل: من سيدافع عن التراب المغربي؟

error: Content is protected !!