في الأكشاك هذا الأسبوع

مختلفات جامعة كرة القدم تفوق 12 مليارا

بقلم: كريم إدبهي

   أكد لنا مصدر مسؤول وقريب جدا من دهاليز الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأن هذه الأخيرة، تعيش حالة استنفار قصوى، وتبحث عبر كل الوسائل الممكنة والغير ممكنة، عن الحلول قبل انعقاد الجمع العام، لتبرير المصاريف الباهضة التي أهدرتها خاصة في خانة مختلفات التي تجاوزت 12 مليار سنتيم التي “طارت” (من يوليوز 2014 إلى حد كتابة هذه السطور).

   هذا المبلغ الخيالي، جاء بسبب سوء التدبير الذي أصبح معروفا على هذه الجامعة التي ابتلينا بها، والتي نجحت في توزيع الملايين من الدراهم على المطبلين والمهرجين، وذلك بعقد شراكات ملغومة مع بعض الإذاعات الشعبوية، وعلى بعض أشباه الصحفيين الذين استفادوا ومازالوا يستفيدون من الكرم الحاتمي للجامعة، مقابل الصمت وتسويق وتلميع صورة أعضاء المكتب الجامعي.

   مصدرنا أضاف، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عهد الرئيس حسني بنسليمان، صرفت في أربع سنوات 10 ملايير سنتيم، وحققت العديد من النتائج الإيجابية منها التأهيل خلال أكثر من مرة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، والوصول كذلك إلى مونديال فرنسا 1998، بينما أهدرت هذه الجامعة 12 مليار سنتيم في “المختلفات” دون أن تشرح لنا طبيعة هذه “المختلفات”، وهذا يعني أن هناك اختلالا كبيرا، وأموالا طائلة تعطى من تحت الطاولة وما خفي كان أعظم.

   بالإضافة إلى كل هذا التهور والإسراف، مازالت جامعتنا الغير موقرة، تتلكأ عن انعقاد جمعها العام، وتبحث كل مرة عن مبررات واهية لتأجيله ولكسب الوقت، كاهتمامها باستعدادات المنتخب الوطني لنهائيات الغابون، علما بأنها تتوفر على إدارة تقنية التي من المفروض أن تتكلف بهذه الاستعدادات، كما تتوفر على كتيبة من الموظفين والمستشارين والأعوان الذين ومن بين مهامهم، تسهيل مأمورية هذا المنتخب.

   رئيس جامعة كرة القدم، فوزي لقجع، ترك مهامه الأساسية والتي “جيء” به لممارستها وتنفيذها ليهتم بالبحث عن مقعد في “الكاف”، حيث يكرس كل جهوده لهذا الهدف، بعد أن ضرب رقما قياسيا في عدد الشراكات الغير مفهومة والتي عقدها مع العديد من الاتحادات الإفريقية التي يعول عليها لدعمه لكسب أصواتها خلال الجمع العام القادم للاتحاد الإفريقي لكرة القدم…

   فلننتظر إذن ما الذي سيسفر عنه هذا الجمع، الذي يعتبره رئيس الجامعة مسألة حياة أو موت!!

error: Content is protected !!