في الأكشاك هذا الأسبوع

رئيس سابق للبعثة المغربية في أنغولا يشرح أسباب العداء الأنغولي للمغرب

الرباط. الأسبوع

   بينما تحتفل المواقع المغربية، ومعها الوكالة الرسمية للأنباء، بكون دولة زامبيا سحبت اعترافها بالبوليساريو، كذبت بعض الأوساط الإعلامية هذا الخبر، وصمتت “لاماب” ومن معها(..)، بعد أيام قليلة من زيارة الملك لهذه الدولة المعروفة بدعمها للبوليساريو.

   رئيس البعثة الأمنية المغربية السابق، محمد أكظيظ، وعلى هامش الزيارة الملكية لزامبيا، أثار موضوع دولة أنغولا، التي لها حدود مع زامبيا، ليوضح، أن “الإهمال الدبلوماسي” المغربي هو الذي جعل أنغولا ترتمي في أحضان خصوم المغرب، فـ”معلوم أن العداء الأنغولي أساسه، أن المغرب في العقود الماضية، كان بجانب الحركة التحررية الأنغولية والتي كانت ضد النظام وهذه الحركة تسمى منظمة “اليونيتا” برئاسة زعيمها في تسعينات القرن الماضي، جوناس سامبيبي، وقد ضيع المغرب فرصة التقارب معها في تسعينات القرن الماضي عندما كانت الحكومة الأنغولية تبحث ومعها رئيسها، دوسنطوس، الذي لازال إلى الآن على علاقة ود مع المغرب من أجل علاقة متينة معه، لكن المغرب بقي يدير وجهه عليها إلى أن بقيت إلى الآن ضمن الحلف المعادي لقضية المغرب الوطنية “الصحراء المغربية”، حسب ما يقوله أكظيظ على صفحته في “الفيس بوك”.

error: Content is protected !!