في الأكشاك هذا الأسبوع

منع أنشطة الجمعيات الموالية لبن كيران من طرف السلطة

الرباط. الأسبوع

   كما كانت “الأسبوع” قد أكدت في خبر لها، بأن تخوفات قيادة حركة “التوحيد والإصلاح” باتت كبيرة بعد بداية تشطيب موالين لها من مهام الإرشاد الديني وخوفهم أن ينتقل الموضوع إلى التضييق على الجمعيات القريبة والموالية للحركة، علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة، أنه فعلا جرى الأسبوع الماضي، أول منع على هذا الأساس بمدينة تطوان في حق جمعية موالية لحركة “التوحيد والإصلاح” في موضوع يتعلق بيوم تحسيسي في موضوع السياقة.

   وأوضح مصدر قيادي في الحركة، أن الجمعيات الموالية والقريبة من الحركة بعدد من المدن الكبرى، خاصة التي يدبر شؤونها البلدية حزب العدالة والتنمية، دخلت في صراع كبير مع سلطات الوصاية من قواد وباشوات وعمال وولاة، وأن هذه المعركة الجديدة انتقلت حتى مع المنتخبين في ما يتعلق بالبرنامج التنموي للمدينة الذي وضع كمخطط للتطبيق لأزيد من أربع سنوات وكذا موارده المالية، حيث قام عدد من الولاة والعمال برفضه باعتباره سيرهن المدن لسنوات أخرى وسيلزم من يأتي بعدهم بتطبيقه رغم اختلاف التوجه السياسي.

   وكانت الجهات الأمنية قد شنت حملات واسعة في صفوف المنتمين لجماعة “العدل والإحسان” وفصلهم سواء من المهام التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو من المهام في الوظيفة العمومية في عدد من القطاعات كالتعليم والفلاحة، قبل أن تنتقل هذه الحملة إلى الموالين لحركة “التوحيد والإصلاح” على مستوى المهام التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حاليا.

error: Content is protected !!