في الأكشاك هذا الأسبوع
رئيسة جمهورية ليبيريا إيلين جونسون سيرليف الرئيسة الحالية للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا "سيداو"

تعويض التحالف المستحيل مع الجزائر بتحالف عمودي مع الأصدقاء داخل الاتحاد الإفريقي

المغرب يعلن وفاة اتحاد المغرب العربي ويقرر الالتحاق بمجموعة غرب إفريقيا

الرباط. الأسبوع

   بعد أقل من شهر على دخوله لمنظمة الاتحاد الإفريقي، وضع المغرب رسميا يوم الجمعة الماضي طلبا للالتحاق بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، وهي المجموعة التي يضرب بها المثل في الاقتصاد الإفريقي، حيث تتجاوز المعاملات في ما بينها 10 في المائة، بينما لا تتجاوز هذه المعاملات بين دول المغرب العربي 3 في المائة، وقد تأكد جليا، أن المغرب الذي يحاول إنجاز مشروع لأنبوب الغاز من إفريقيا إلى أوروبا، قد تخلى عن فكرة إحياء اتحاد المغرب العربي، في ظل عدم التفاهم مع الجزائر وعوضها بتحالف عمودي مع الدول الصديقة التي وقفت إلى جانب المغرب في معركة العودة إلى الاتحاد الإفريقي، بخلاف دول الجوار التي حاولت عرقلة المساعي المغربية(..).

   المغرب، في حالة قبوله كعضو في المجموعة، سيصبح الدولة رقم 16 إلى جانب 15 دولة هي: البينين وبوركينا فاسو والرأس الأخضر وساحل العاج وغامبيا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون والتوغو.

   وقد جاءت الإشارات الإيجابية لقبول دخول المغرب إلى المجموعة، التي لا تفصلنا عنها سوى موريتانيا، التي ستجد نفسها مضطرة لمسايرة التوجه المغربي(..) على لسان رئيسة جمهورية ليبيريا، إيلين جونسون سيرليف، والرئيسة الحالية للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا “سيداو”، حيث قالت إنها ترحب بعودة المغرب، وأوضحت “إن الطلب المغربي سيعرض على مجلس رؤساء دول المجموعة في اجتماعه المقبل، للبت فيه رسميا وفق المساطر التي تنص عليها الاتفاقية المحدثة للمجموعة، مشيرة إلى أن دول المنطقة التي تربطها بالمغرب علاقات جيدة واستراتيجية، قد عبرت عن مواقف إيجابية بخصوص الطلب المغربي، واعتبرت أن التحاق المغرب، سيكون قيمة مضافة حقيقية في منطقة يقوم فيها بدور تنموي أساسي”.

error: Content is protected !!