في الأكشاك هذا الأسبوع

بوستة لم يكن يعارض شباط وغلاب لم يكن في حزب الاستقلال

الرباط. الأسبوع

   خرج المسؤول الاستقلالي بنحمزة، من الغموض الذي خيم على حزب الاستقلال، منذ هيمنة حميد شباط على الحزب، ووضع حدا لشعبوية شباط في حديث لجريدة “المساء”، كشف فيه أطرافا من الأسرار والمواقف التي من شأنها أن توحي بتغيير المسار المستقبلي لحزب الاستقلال.

   وفي نفس الوقت، بدأت تظهر بوادر اللقاء الذي أشرت إليه جريدة “الأسبوع” (الحقيقة الضائعة عدد 23 فبراير 2017) بين مستشار ملكي زار الرئيس بن كيران في بيته، ليتم فقط، الإعلان عن بعض النتائج انطلاقا من الوعد(…) بإبعاد شباط عن قيادة الحزب، وقد أعلن شباط بلسانه، أنه لن يترشح لرئاسة الحزب مرة أخرى(…)، بينما المخطط يقضي بتكليف شباط، بخلافة الفقيد امحمد بوستة في الرئاسة الشرفية للمجلس الوطني للحزب، وهو ما يفتح الباب لمشاركة حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة، وقد لمح الناطق باسم الحزب، بنحمزة، إلى التنويه بالمسؤول الاستقلالي نزار بركة الذي قال عنه: إنه كان يعتذر عن غيابه عن جلسات الحزب، بينما أغلق باب رئاسة الحزب في وجه كريم غلاب الذي قال عنه: إنه لم يدخل الحزب، إلا ست سنوات بعد خروج بوستة من الأمانة العامة، وعندما عين وزيرا للتجهيز، لم يكن منتميا لحزب الاستقلال، وربما كان امحمد بوستة قبل وفاته، حريصا على إصلاح أوضاع حزب الاستقلال، وأخطاء شباط حين نقل عنه بنحمزة، أن بوستة مقتنع بما قاله شباط عن الحدود المغربية لولا أن الظرفية غير مناسبة(…) ولكن ((هناك جهات(…) تتربص بحزب الاستقلال، لا ينبغي أن نعطيها الفرصة)).

   وفيما تعززت حظوظ عودة بن كيران لتشكيل الحكومة، بالاستبعاد المقنع(…) لشباط، واكبت مراكز قرار حزب الاستقلال هذه العملية مع مواكبة أطراف المخزن(…) بدورها، عبر تبريد دور الوزير أخنوش، وتغيير المستشار الملكي المفاوض لبن كيران، ليعود بن كيران رغم الذين بذلوا جهدا كبيرا في إفساد علاقاته بالقصر.

error: Content is protected !!