في الأكشاك هذا الأسبوع

الإرهاب وخطورته على الإسلام

جد بوشتى. الأسبوع                                   

   أصبح الإرهاب الذي يقوم به بعض المتطرفين، خطرا حقيقيا على أمن الناس وحياتهم، وما يقع من أعمال إرهابية، جعل الإسلام يتعرض لحملات عدة استغلها أعداء الإسلام للنيل منه ومن المسلمين بصفة عامة، وإعطاء صورة مشوهة عن عقيدته وأحكامه، وخصوصا بدول المهجر حيث أصبحت الجالية المسلمة بهذه الدول تتعرض لعدة مضايقات، ومنذ بزوغ فجر الإسلام، وهو يتعرض لحملات ضده ويواجه أعداء يخيفهم انتشار الدين الحنيف عبر دول العالم، وقد مر تاريخ الرسالة الإسلامية بمراحل خطيرة، منها الحروب الصليبية وحرب التتار والاعتداءات المتكررة للهمجية الصهيونية، كل هذا الهدف منه إضعاف الدين الإسلامي والنيل منه وتشويه صورته الحقيقية، ومما يزيد من تشويه صورة الإسلام، الإرهاب الذي يمارسه البعض من المتطرفين باسم الدين، وكأن الإسلام جاء للقتل وسفك الدماء والاعتداء على الأبرياء والآمنين، والحقيقة عكس ذلك، فالإسلام هو دين الرحمة والمحبة والإخاء، وهو الدين الذي يدعو إلى الحوار والتفاهم والتعايش بين أتباع الديانات في إطار الاحترام وتحقيق السلم، بل إن الاعتداء على غير المسلمين  ممن يتواجدون داخل بلد مسلم، يعد جريمة، فالإسلام جاء ليجمع الناس لا ليفرقهم، فأصلهم واحد وكلهم من آدم وحواء، فلماذا القتل والاعتداء؟

 

 

error: Content is protected !!