في الأكشاك هذا الأسبوع

بعد الإقالات المتكررة لمدربيه.. متى سيقيل النادي القنيطري الرئيس والمكتب المسير؟

بقلم: كريم إدبهي

   حطم النادي القنيطري الرقم القياسي في عدد المدربين الذين أقالهم، ونحن في بداية مباريات الإياب.

   أربعة مدربين غادروا الفريق مكرهين، وهم على التوالي: فوزي جمال، الفرنسي جون واليم، يوسف لمريني، والعسري، ليتعاقد الفريق مع المدرب حسن أجنوي الذي ابتعد عن الميادين مدة طويلة.

   رئيس الفريق، عبد الودود الزعاف ذو القبعتين (رئيس ووكيل اللاعبين في نفس الوقت)، لم يستشر مع أعضاء مكتبه قبل تعيينه لهذا المدرب، حيث أصبح يغير المدربين كما يغير جواربه، بدون أن يتجرأ أي شخص على مناقشته أو إيقافه عند حده.

   ترى من أين يستمد هذا الشخص كل هذه القوة؟

   فريق الكاك وما أدراك ما الكاك، أصبح وللأسف الشديد، بين أيادي غير آمنة، وأصبح كذلك مستهدفا من طرف السماسرة، و”الشناقة” الذين حولوا هذا الفريق إلى بقرة حلوب، وإلى سجل تجاري يستفيد منه كل الانتهازيين والوصوليين من السياسيين وأمثالهم.

   رحم الله السي محمد دومو، الذي حول النادي القنيطري إلى فريق يهابه الجميع، بفضل حنكته وكرمه وعطفه الكبير على اللاعبين الذين حملوا قميص الفريق ودافعوا عنه بكل شراسة، خاصة في بداية الثمانينيات، حيث تمكن الكاك من الفوز بلقبين متجاوزا أقوى الأندية آنذاك، مثل الوداد والرجاء والمغرب الفاسي.

   كان فريقا نموذجيا في التسيير والتدبير، وكان مزرعة خصبة للنجوم، فبعد تقاعد نجوم السبعينيات، كالمدافع الدولي بوجمعة بنخريف، ليشا، محمد، كالا، وآخرين، جاء الجيل الذهبي بقيادة المخضرم احسينة أنافل، عبد اللطيف حمامة، المايسترو جمال جبران، وهداف كل الأزمنة، محمد البوساتي، خليفة العبد، نور الدين، ليأتي من بعده جيل لا يقل مهارة عما سبقه، بقيادة مصطفى الضرس، الدعدي، بكري، الحارس سيبوس، وآخرين، دون أن ننسى طبعا جيل يوسف شيبو.

   كل هؤلاء النجوم الذين حملوا كذلك القميص الوطني في جميع فئاته، لم يروا النور عن طريق الصدفة، بل يرجع اكتشافهم إلى المرحوم الصويري الذي وجد في قيدوم المسيرين محمد دومو، كل التشجيع والمؤازرة المادية والمعنوية.

   الآن، ما مصير الكاك؟

   للأسف مجددا، مصيره هو العودة إلى أقسام المظالم بسبب التسيير العشوائي وانتهازية مسيري آخر زمان، الذين ابتلي بهم هذا الفريق الذي لا يستحق كل ما يعيشه حاليا.

   جمهور النادي القنيطري الكبير، يتأسف بحسرة على مآل فريقه، وعبر وبكل قوة عن شخصه الكبير عن هؤلاء المسيرين الذين نجحوا في إهانة هذا الفريق الذي كان بالأمس القريب من أقوى وأحسن الفرق المغربية.

   أنقذوا فريقكم قبل فوات الأوان.

error: Content is protected !!