في الأكشاك هذا الأسبوع

دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة بعد عامين مقابل التخلي عن رئاسة مجلس النواب

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر تجمعي مطلع، أن الجديد في عرض رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران لزعيم الأحرار عزيز أخنوش، هو قبول دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة بعد سنتين من الآن.

   وأضاف ذات المصدر، أن بن كيران أكد لعزيز أخنوش، أنه يقبل بدخول حزب الاتحاد الدستوري للحكومة الحالية كتعويض عن ضياع الحكومة في فريق التقدم الديمقراطي وانتظار نصف الولاية التشريعية لمجلس النواب للقيام بتعديل حكومي يمكن من خلاله إدخال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للحكومة.

   وحول ضرورة انتظار نصف الولاية التشريعية، أي دورة أبريل 2019، أوضح ذات المصدر أن بن كيران، استند على القانون الداخلي لمجلس النواب الذي يفرض تجديد انتخاب رئيس مجلس النواب ومكتب جديد كل نصف الولاية التشريعية، وآنذاك، يمكن قبول دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة شريطة تخليه عن رئاسة مجلس النواب لفائدة الأحرار مقابل منح الاتحاد حقائب وزارية بنفس حجمه الانتخابي.

   وأوضح بن كيران لأخنوش، بأنه لا يعقل أن نقبل بالاتحاد الاشتراكي في الأغلبية الحكومية ونحن، كحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، لم نصوت على المالكي كرئيس للبرلمان بعدما صوتنا بورقة بيضاء، وبالتالي، “إن قبلنا بدخول الاتحاد في ظل هذه الشروط، سيظل نقطة ضعف كبيرة في الأغلبية القائمة، وبالتالي، فالاتحاد الاشتراكي باركة عليه غير رئاسة مجلس النواب اليوم” يقول ذات المصدر نقلا عن بن كيران.

   وكانت بعض الأخبار قد راجت بقبول بن كيران بدخول حزب الاتحاد الاشتراكي للحكومة بمنصبين وزاريين قبل أن يتدخل إدريس لشكر بتصريح رسمي ينفي من خلاله توصل الاتحاد الاشتراكي بأي عرض من بن كيران في هذا الاتجاه.

error: Content is protected !!