في الأكشاك هذا الأسبوع

سبتة | اعتقال سياسيين بتهمة الفساد والاختلاس

زهير البوحاطي. الأسبوع

   أصدر القاضي المكلف بالجرائم بمحكمة سبتة المحتلة بحر الأسبوع الماضي، أمره باعتقال كل من المحامي الذائع الصيت، محمد علي، زعيم الحزب الاشتراكي المعارض، والذي طلب في وقت سابق من حكومة سبتة، اعتماد اللغة “السبتية” عوضا عن اللغة المغربية، وثلاث مستشارين آخرين، ويتعلق الأمر بكل من، ربيعة وأنطونيو لوبيز وسوزان الرومانية المكلفة بمجال التعليم والثقافة من طرف البلدية، من أجل التحقيق معهم في ما نسب إليهم من اتهامات ثقيلة والمتجلية في اختلاس الأموال العامة ووضعها في حسابات متفرقة بإسبانيا، والتزوير في وثائق رسمية خلال بناء مركب سكني معروف(..).

   ورغم معارضة هؤلاء المستشارين للحزب الشعبي الحاكم والمسير لشؤون المدينة، إلا أن المعارضة المتمثلة في العديد من مغاربة سبتة كانوا يعارضون ويعلقون على مجموعات من القوانين والمشاريع التي يتم إبعادهم منها، وحسب تصريح عمدة المدينة لـ “الأسبوع” بعد ساعة من اعتقال الأعضاء المعارضين، يؤكد رئيس الحكومة المستقلة بعدما تبرأ من هؤلاء المعتقلين، على أنه كان يمنح بعض الصلاحيات والمشاريع المتعلقة بالأحياء التي تقطنها أغلبية المسلمين، للحزب المعارض الذي يتكون من نفس العينة من أجل إرساء التساوي وعدم العنصرية في المشاريع المقامة بالمدينة، ويضيف العمدة، لكن النتيجة المرجوة كانت مخيبة للآمال، ولم تكن في المستوى المطلوب، حيث قام أعضاء الحزب الذي يتوفر على أغلبية المعارضة، ببيع وشراء بعض منازل السكن الاقتصادي الذي تمنحه البلدية للفئة الفقيرة، لكن هذا الأخير رفقة أعضاء حزبه قاموا بتفويت هذه المنازل لبعض التجار والأغنياء مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 150 إلى 200 مليون سنتيم، وهذا ما جعلهم يستغنون من وراء هذا المشروع المخصص للفقراء الذين لا زالوا يقطنون “البراريك” بسبتة.

   وحسب تصريح المحامي، محمد علي، الذي تمت متابعته في حالة سراح، وتم الاحتفاظ بمستشار آخر في حالة اعتقال، أكد على أنه بريء من التهم المنسوبة إليه، وفي حالة وجود أي دليل ضده، فإنه مستعد ليقدم استقالته من رئاسة الحزب بالمدينة.

error: Content is protected !!