في الأكشاك هذا الأسبوع

خصوم شباط “يبايعون” نزار بركة

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر استقلالي جد مطلع، أن الخرجة الإعلامية لنزار البركة، صهر عباس الفاسي، الأسبوع الماضي في هذه الظرفية، تعتبر رسالة لأغلب الاستقلاليات والاستقلاليين الذين كانوا صامتين و”يتحسرون” من غياب بديل لحميد شباط، خاصة أنهم غير مقتنعين بعبد الواحد الفاسي، نجل علال الفاسي، ومدى قدرته على مواجهة شباط وحتى قيادة حزب الاستقلال، وهو ما جعل أغلب الاستقلاليين قيادات “غلاب واحجيرة” وقواعد يعلنون مبايعتهم لنزار البركة.

   من جهة أخرى، اعتبر ذات المصدر، أن خروج نزار البركة الذي أقحم في خطابه عن قصد “المصالح العليا للوطن” وعدم الصراع معها، رسالة كذلك لباقي الأحزاب وخاصة العدالة والتنمية والأحرار، إذ بعد مؤتمر مارس القادم، قد يصبح الاستقلال بقيادة جديدة قد تفتح الباب له ليصبح حزبا حليفا مقبولا في التشكيلة الحكومية المقبلة.

   أما رسالة نزار البركة للخارج، وهو الذي كان حاضرا في تشييع جثمان الزعيم بوستة في مراكش، هي أن البركة بصفته رئيس مؤسسة دستورية رسمية وهامة بالبلاد حاليا هي المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ووزيرا سابقا لقطاع حساس ووازن هو الاقتصاد والمالية، ومن عائلة رجالات الدولة وحفيد علال الفاسي، الزعيم المغربي والعربي، فهي رسالة إلى موريتانيا بكون هذه التغييرات قادرة على لعب دور أكبر للتعاون مستقبلا ولطي صفحة الخلاف نهائيا بين شباط كشخص، ومع باقي الأحزاب الموريتانية، فهل يفعلها نزار البركة ويطيح بالانقلابي شباط؟

error: Content is protected !!