في الأكشاك هذا الأسبوع

بن كيران يقبل بالاتحاديين لكن الاتحاديين والتجمعيين لا يقبلون ببنعبد الله

آخر تطورات “البلوكاج” السياسي في مفاوضات تشكيل الحكومة

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر من الحركة الشعبية جد مقرب من امحند العنصر الأمين العام للحزب، أن لقاءا جمع مؤخرا هذا الأخير بقياديين في الحزب بالرباط، أكد العنصر خلاله، أن سبب “البلوكاج” الحكومي منذ الأول، هو حزب نبيل بنعبد الله، التقدم والاشتراكية وليس الاتحاد الاشتراكي، وسيبقى كذلك حتى ولو قبل بن كيران بدخول الاتحاديين.

   وأوضح ذات المصدر، أن العنصر أكد في ذات اللقاء، أنه منذ إعلان بن كيران عن تمسكه بحزب بنعبد الله مباشرة بعد بلاغ الديوان الملكي حول مستشار الملك فؤاد عالي الهمة قبيل الانتخابات، لحظتها حاول حزب بن كيران “ليس الاصطفاف ضمن قطب معاد لأقرب المقربين للقصر الملكي فحسب، ولكن تأسيسه وقيادته لقطب سيتشكل لهذا الغرض وسيتجلى بقوة عند جلب حزب الاستقلال الغاضب بدوره من هذا القطب”.

   وأشار ذات المصدر، أن العنصر أوضح لنفس القادة، أن مشكلة عبد الإله بن كيران، الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، تكمن في كونه لا يجيد فهم الرسائل السياسية التي تبعث له في كل مرة، خاصة مع بداية المفاوضات لتشكيل الحكومة، حيث مختلف الاعتراضات والشروط عليه كانت موجهة لتكسير حلف أعداء أكبر رجل ثقة الملك، وعلى رأسهم رفاق نبيل بنعبد الله، الذين لم يحصلوا حتى على فريق كامل العضوية بمجلس النواب، وبالتالي، فإن “اعتراضه اليوم على الاتحاد الاشتراكي هو فقط من أجل ضمان حزب نبيل بنعبد الله بجانبه، وهو الموضوع الذي سيكون حقا موضوع البلوكاج الحقيقي في الأيام القليلة القادمة” يقول ذات المصدر.

error: Content is protected !!