في الأكشاك هذا الأسبوع
الحريف وأرسلان في لقاء سابق

معارضو النظام يجتمعون في جبهة موحدة

الرباط. الأسبوع

   يبدو أن ما كشفته “الأسبوع”، عن تحركات “العدل والإحسان” والنهج الديمقراطي لخلق جبهة موحدة لمواجهة الاستبداد، على خلفية انتقاد الهيئات الرافضة لأي مشاركة سياسية في الانتخابات في حوارات “العدل والإحسان” بمناسبة “ذكرى رحيل الإمام المجدد عبد السلام ياسين”، انطلقت ملامحه اليوم، وذلك بعدما شارك الطرفان المعارضان للنظام السياسي بقوة في مجموعة من اللقاءات الحوارية بمقرات الجماعة خلال الشهر الماضي، وعقدوا العزم على تشكيل جبهة موحدة رفقة عدد من الهيئات الحقوقية لمواجهة ما أسموه “الاستبداد” (انظر الأسبوع عدد 12 يناير 2016).

   ولاشك أن تنظيم حوارات ولقاءات شارك فيها عدد من الوجوه المعارضة في مقرات “العدل والإحسان”، والتوجه نحو تشكيل جبهة موحدة، خلق نوعا من التحرك لدى الأجهزة، خصوصا وأن اللقاءات التي أخذت بعدا تنسيقيا وتشاوريا في ما يشبه التكتيك لتحضيرات قوية لمواجهة ما أسموه “الاستبداد”، قد حركت الحرب الخفية، المعلنة اليوم ضد أطر الجماعة، حيث بدت المعركة المفتوحة اليوم، لصد ووقف التحركات التي دشنتها الأطراف المعارضة للنظام السياسي، حيث كانت جل اللقاءات تصب في اتجاه كيفية المواجهة والتنسيق في جبهة موحدة، ويتضح الأمر أكثر، عند الرجوع لما اقترحه عبد الله الحريف، الكاتب العام السابق لحزب النهج الديمقراطي الذي يعتبر امتدادا لحركة “إلى الأمام”، يوم الجمعة 06 يناير 2017 في ندوة “الحوار وأفق العمل المشترك” بطنجة، بالدعوة “لخلق واجهتين أساسيتين: اجتماعية دفاعا عن الشعب المكلوم، وسياسية بحثا عن تحالف يدفع الاستبداد القائم”.

   تحركات “العدل والإحسان” والنهج الديمقراطي لخلق جبهة موحدة، انطلقت اليوم بعد الحرب على أطر الجماعة، بتشكيل جبهة أولية تضم أكثر من 40 هيئة حقوقية، لخلق جبهات المواجهة، تزامنا مع الحرب الخفية على أطر الجماعة، التي اعتبرها محللون أنها جاءت لوقف التقارب بين الجماعة وحركات اليسار، وفتح مقرات الجماعة أمام رموز وأقطاب اليسار المعارض، مذكرين بما وقع مع خلية بلعيرج يوم فتح النهج مقراته للحزب المنحل “البديل الحضاري”، حيث انتهت اللقاءات بمحاكمة عضو من الاشتراكي الموحد في القضية(..).

error: Content is protected !!