في الأكشاك هذا الأسبوع

المخابرات الأمريكية تبرئ بن كيران من تهمة “الإرهاب”

إدارة ترامب تسعى لتصنيف “الإخوان المسلمين” كحركة إرهابية

طارق ضرار. الأسبوع

    كشفت مذكرة سرية للاستخبارات الأمريكية “CIA” موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصية بـ”استثناء جماعة الإخوان المسلمين وحركة النهضة بتونس وحزب العدالة والتنمية بالمغرب من وضعهم في قائمة الإرهاب”، وتحذره من مغبة الإقدام على هذا الفعل، حيث يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان على أن حركات “الإخوان المسلمين” حركات إرهابية.

   والتقرير الاستخباراتي الأمريكي يزكي طرح شبهة التعامل بين “CIA” مع إسلاميي دول المغرب العربي دون سواهم وفرضهم في الحكم، إذ جاء في تقرير لمجلة “بولتيك الأمريكية”، أن “خبراء المخابرات الأمريكية، يعرقلون عمل مسؤولين في إدارة ترامب لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة أجنبية إرهابية، ويحذرون ترامب من ذلك في ملخص تقرير استخباراتي موجه إليه، شارك في إعداده مجموعة من أعضاء وكالة المخابرات الأمريكية وآخرين من صناع القرار السياسي ومسؤولين أمريكيين”.

   وفجر الإعلان عن الوثيقة التي تم نشرها في 31 يناير 2017 في أمريكا، قنبلة من العيار الثقيل، بكون الاستخبارات الأمريكية تدافع بقوة عن جماعة “الإخوان المسلمين”، حيث كشفت المجلة الأمريكية أن تقرير الاستخبارات الموجه لترامب جاء فيه “أن لجماعة الإخوان المسلمين ملايين الأتباع في جميع أنحاء العالم العربي ينبذون العنف”، وعزز رجال الاستخبارات تقاريرهم بتقرير دانييل بن يامين، الذي عمل منسقا لمكافحة الإرهاب تحت قيادة هيلاري كلينتون حيث قال فيه: “أعتقد أن الإقدام على تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، يعد غباءا لا يمكن تصديقه”، ومن ضمن التوصيات المرفقة في مذكرة الاستخبارات، شهادات قدمها مسؤولون كبار بأمريكا ساهموا في مشروع حكم الإسلاميين، من أبرزهم توم مالينوفسكي سكرتير مساعد للديمقراطية وحقوق الإنسان بإدارة أوباما سابقا، الذي قال في التقرير: “إن تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية سوف يخلق العديد من المشاكل والتعقيدات، لأن الجماعة ضمت لها فروعا كثيرة في كل العالم العربي، وبعض هذه الفروع يمسك بمراكز في السلطة في عدد من الدول، على سبيل المثال، رئيس الحكومة في المغرب ينتمي لحزب ينحاز لجماعة الإخوان المسلمين” حسب مجلة “بولتيك” الأمريكية.

error: Content is protected !!