في الأكشاك هذا الأسبوع

خلافات داخل حزب العدالة حول “التخلي عن رئاسة الحكومة”

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر قيادي من حزب العدالة والتنمية، أن الاجتماع الأخير للأمانة العامة للحزب، عرف سجالا حادا بين قيادات حزب المصباح حول نقطة قوية تتعلق بإعادة مفاتيح تشكيل الحكومة إلى ملك البلاد.

   وأضاف ذات المصدر، أنه بعد عرض بن كيران حول ما سماه “الإهانة” الأخيرة التي تلقاها مؤخرا من رئيس حزب الأحرار، عزيز أخنوش والذي وعده خيرا، قبل أن يبعث له ساعات قليلة بالعنصر، أمين عام الحركة الشعبية ليبلغه برسائل وقرارات أخنوش، “هذه الواقعة جعلت جميع أعضاء الأمانة العامة يدخلون في حالة غضب هيستيرية، وذهب الجميع إلى ضرورة الرد على إهانة بن كيران ووقف هذه السريالية في مفاوضات تشكيل الحكومة” يقول المصدر ذاته.

   وأوضح ذات المصدر، أن أغلب تدخلات أعضاء الأمانة العامة، حسمت في ضرورة رد “مفاتيح” الحكومة إلى الملك، إلا أن النقاش انصب حول الطريقة التي سيتم بها تنفيذ هذا القرار حيث ألح بن كيران على طريقة تحافظ على “الهيبة والوقار اللازم من حزب العدالة والتنمية لجلالة الملك”.

   وأفصح نفس المصدر، أن بعض أعضاء الأمانة العامة، ذهبوا في اتجاه طلب بن كيران للقاء مع الملك واختلفوا حول طريقة التعبير على القرار، هل تكون شفوية أم عبر مذكرة مكتوبة مرفوعة لجلالة الملك بها جميع تفاصيل وحيثيات جميع مراحل المشاورات الحكومية؟ إلا أن بن كيران أمسك العصى من الوسط وحسم النقاش بالقول، برفع الأمر شفويا بكل احترام لجلالة الملك وبعده يمكن توجيه مذكرة للرأي العام وللتاريخ حول تفاصيل ما جرى. 

   إلى ذلك، ومباشرة بعد هذا الاجتماع، قرر بن كيران توجيه آخر رسالة لأخنوش والعنصر بطريقة غير مباشرة خلال اجتماعين متتاليين للحزب يوم السبت الماضي، الأول يهم المجلس الوطني لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والثاني يهم اجتماع اللجنة المركزية لشبيبة الحزب حيث قال بن كيران “أنه يقبل بالاتحاد الدستوري فقط دون الاتحاد الاشتراكي، وبأنه صراحة ينتظر عودة الملك ليرفع له إما الحكومة أو يقول له أنه فشل”، “..فلا يمكن أن نقبل بهذه السريالية وإلا سنكون مضطرين لمراجعة كل هذا الذي نقوم به” يقول بن كيران، حسب مصدر مطلع.

error: Content is protected !!