في الأكشاك هذا الأسبوع

الفصل 47 مستلهم من خطاب الملك وليس هناك تواطؤ مع حزب العدالة

الرباط. الأسبوع

   قال أحد أعضاء اللجنة الملكية التي تكفلت بكتابة دستور 2011، أن الخطوط العريضة لكتابة هذا الفصل الساخن مستلهمة من ملك البلاد وليس من حزب العدالة والتنمية، بعد كل السجال الساخن الذي عرفته الساحة السياسية طيلة الأربعة أشهر الماضية حول الجهة التي كانت وراء صياغة الفصل 47 من الدستور المتعلق بتشكيل الحكومة والتي أثارت الكثير من الاهتمام والحروب.

   وأوضح ذات المصدر مؤخرا في لقاء بالرباط، أنه عكس كل الاتهامات التي وجهها أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، لأعضاء لجنة مراجعة الدستور واتهامها بالتواطئ مع حزب العدالة والتنمية وتبني أطروحته، أكد ذات المصدر، أن اللجنة تبنت “أطروحة الملك وتوجهات الملك ومرتكزات الملك المدونة في خطاب رسمي موجه للأمة”.

   وأوضح ذات المصدر، أن اللجنة الملكية، وإن كانت قد اطلعت على آراء باقي الأحزاب السياسية في الموضوع، فإنها وقفت على خطاب الملك للتاسع من مارس 2011، ونقلت بالحرف فقرة من خطابه داخل هذا الفصل والداعية إلى “تكريس تعيين الوزير الأول من الحزب الذي تصدر انتخابات مجلس النواب وعلى أساس نتائجها” (مقتطف من خطاب 9 مارس)، وهي الفقرة التي تضمنها الفصل 47 في صيغته النهائية حرفيا.

   وكان مضمون الفصل 47 الذي يحدد شروط تعيين رئيس الحكومة، قد أثار الكثير من السجالات والحروب المضادة أثناء تفسير مضمونه، خاصة بين قيادات العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، حيث تحصره قيادة البيجيدي في الحزب الأول لتشكيل الحكومة دون غيره، وتتوسع قيادة البام في تفسيره إلى درجة إمكانية الانتقال للحزب الثاني لتشكيل الحكومة في حالة فشل الحزب الأول.

 

error: Content is protected !!