في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | “البلوكاج” الحقيقي هو “بلوكاج” الشوارع بالمدينة

نور الدين هراوي. الأسبوع

   استنكر العديد من سكان أحياء “بام” و”مانيا” وأحياء مجاورة وزوار “سوق بام”، الوضعية المزرية التي بات عليها، وكذا الحالة الميلودرامية التي أصبحت عليها الشوارع والأزقة المتفرعة عنه، متهمين في ذلك، السلطات الإقليمية والسلطات المنتخبة بالتساهل مع لوبي “الفراشة” والباعة المتجولين وأصحاب المحلات التجارية، محملين المسؤولية الكاملة للمكتب المسير لبلدية سطات، وقد أصبح “سوق بام” والأحياء المؤدية إليه فضاءا مفتوحا للنفايات المنزلية ونفايات الباعة المتجولين وبائعي السمك المتجولين وأصحاب “مريشات الدجاج”، فرغم المجهودات المبذولة وبعض الحملات التي يقوم بها قائد الملحقة الإدارية الثانية وأعوانه للحد من هذه الظواهر السلبية، إلا أنها لم تغير من الوضع القاتم والمشهد الكارثي الذي أصبح عليه السوق، حيث نكثت الأحزاب الفائزة في الانتخابات الجماعية والمسيرة للشأن المحلي بعض وعودها في مجال النظافة والحفاظ على البيئة وعدم الإضرار بالساكنة وتنظيم “الفراشة” في أسواق نموذجية.

   وفي سياق موضوع آخر، لم تفلح بلدية سطات في التخفيف من حالة الاختناق في المرور الذي باتت تعرفه بعض شوارع المدينة وخاصة من المدخل القريب لزنقة “الذهيبية” وكذا قيسارية “الشاوية” إذ في الوقت الذي كان على مكتب المجلس أن يرفع البلوكاج عن بعض الطرق الثنائية وغيرها، أصبح هذا الدور من اختصاص شرطة المرور التي تضاعف من مجهوداتها عملا برأي الشارع السطاتي من أجل تسهيل حركة المرور في الشوارع المختنقة والمكتظة، بتعبير نفس المصادر.

error: Content is protected !!