في الأكشاك هذا الأسبوع

3 ملايين مغربي يعملون بدون عقد عمل و8 ملايين بدون تغطية صحية

الأسبوع: طارق ضرار

   معطيات صادمة كشفت عنها مندوبية الحليمي، وتتعلق بأكثر من مليون شاب في المغرب لا يعملون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين، رقم يحيلنا على الوضع المأساوي الذي وصل إليه المغرب يتجلى في ضرب الفئة الأكثر حيوية، فئة البالغين من العمر ما بين 15 و24 سنة، بنسبة تبلغ 44 في المائة في صفوف الإناث بمليون و300 ألف، و11 في المائة في صفوف الذكور بحوالي 366 ألف شخص.

   وأظهرت المعطيات، أن حوالي 6 ملايين ونصف من الفئة النشيطة في المغرب، يعيشون بدون شواهد، ومليونين و900 ألف يتوفرون فقط على شواهد دون المتوسط، لا تؤهلهم لعمل قار وجيد، ومن بين الـ 10 ملايين شخص من الفئة النشيطة البالغين سن الخامسة عشر وما فوق، نجد أن أكثر من 6 ملايين بدون شواهد، وحوالي 2 مليون منهم فقط لديهم شواهد دون المتوسط لا تمكنهم من عمل قار ومحترم، أما على مستوى العاملين بالقطاع الفلاحي من الفئة النشيطة، فنجد أكثر من 3 ملايين، فيما نجد حوالي 676 ألف يعملون بقطاع البناء والأشغال العمومية، و600 ألف شخص بقطاع الصناعة ومليون شخص بقطاع الخدمات.

   والخطير الذي كشفت عنه المندوبية، أن أكثر من 2 مليون مغربي من أصل 10 ملايين من العاملين، هم عمال موسميون، أغلبهم يشتغل بقطاع الفلاحة بحوالي 91 في المائة، وحوالي 5 في المائة من الفئة النشيطة منهم يعملون ليلا، وأن ثلثي العاملين المحددين في رقم أكثر من 3 ملايين مغربي، لا يتوفرون على عقد عمل ينظم علاقتهم مع مشغلهم، من بينهم 716.000 يعملون بقطاع البناء والأشغال العمومية من إجمالي اليد العاملة بهذا القطاع، وحوالي 8 ملايين من الفئة النشيطة العاملة على المستوى الوطني لا يتوفرون على تغطية صحية.

error: Content is protected !!