في الأكشاك هذا الأسبوع

الحسن الثاني لم يكن يحتاج إلى وسطاء أو مستشارين

عبد الواحد الراضي يحكي عن المغرب الذي عاشه في كتاب

الرباط. الأسبوع

   كشف قيدوم الاتحاديين، عبد الواحد الراضي، بعض التفاصيل غير المعروفة عن علاقته بالملك الراحل الحسن الثاني، من خلال كتابه الأخير الصادر تحت عنوان: “المغرب كما عشته”، حيث يقول الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي، إنه كان حريصا على المرور إلى الحسن الثاني عبر المسالك البروتوكولية المعتادة، عبر المستشار أحمد رضا اكديرة، لكن مقربا من الحسن الثاني داخل القصر، نبه الراضي إلى كون الأمور تتأخر بسبب الاعتماد على وسطاء مثل اكديرة، وعلق الرجل قائلا: “إن الوسيط حين يتاح له لقاء الملك، يبدأ بطرح ملفاته هو أولا قبل أن يتذكر ملفاتك”.

   وكان الحسن الثاني، قد نصح الراضي بعد ذلك بالتواصل معه مباشرة، وأن يتفادى تماما اللجوء إلى أعضاء الديوان الملكي أو التشريفات، وإمعانا في الحرص على تفعيل وتسهيل التواصل، يقول الراضي: “عين لي شخصا مقربا من حياته اليومية داخل القصر لصيقا ببرنامج التنقلات الملكية، وهكذا أصبحت على اتصال مباشر بجلالة الملك كلما دعت مهامي إلى الاتصال به، أتصل وأعرف مكان وجوده، في الرباط أو الصخيرات أو فاس أو مراكش أو الدار البيضاء، فألتحق به حاملا ملفاتي”، حسب قوله.

error: Content is protected !!