في الأكشاك هذا الأسبوع

تهريب الأموال إلى سبتة يعوض تجارة المخدرات

زهير البوحاطي. سبتة

   ارتفعت وتيرة تهريب الأموال إلى مدينة سبتة المحتلة بعدما صارت جميع الشواطئ المغربية محاصرة من كل الجوانب، حيث لم يجد السماسرة سوى وسيلة تهريب الأموال والعمولات الأوروبية إلى مدينة سبتة المحتلة، مستغلين العديد من الأفراد ليكونوا ضحية هذه القضية.

   والنموذج ما وقع الأسبوع الماضي، حيث تم ضبط العديد من عمليات تهريب الأموال من طرف رجال الجمارك المرابطين في المعبر الحدودي، والذين عملوا على إحباط عدة عمليات، بعد ضبط مبلغ مالي يقدر بـ 101000 يورو في حوزة فرنسي من أصل تونسي، والثاني بـ 131000 يورو من طرف شخص ذي جنسية إسبانية، والآخر بمبلغ 20000 يورو من طرف شخص ينحدر من مدينة الفنيدق، ومبالغ أخرى كبيرة، كل هذه العمليات تم ضبطها بفضل المصالح الجمركية بباب سبتة ويقظة موظفيها الذين يسهرون ليل نهار على مراقبة نقطة العبور.

   وكانت الجمارك بمعبر باب سبتة السليبة، قد ضبطت وأحبطت في وقت سابق، العديد من العمليات المشبوهة، كتهريب السلع وخاصة المواد المنتهية صلاحيتها ومواد التجميل والمواد الشبه طبية التي تشكل خطرا كبيرا على صحة المواطن، وكل هذه العمليات تمت بمجهودات جبارة للآمر بالصرف الذي يقف بنفسه ويراقب جميع السيارات المتجهة من وإلى سبتة المحتلة.

error: Content is protected !!