في الأكشاك هذا الأسبوع

الـ”سي. آي. إي” تعيد الجنرال لعنيكري إلى الواجهة

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر غربي لـ”الأسبوع”، أن الجنرال مدين في الجزائر، والجنرال لعنيكري في المغرب، طاقات يجب “التواصل معها”، وأن الجنرالين كافحا الإرهاب بطرق “فعالة وصعبة” لكنهما أديا مهام كثيرة.

   ولأنهما خارج أي خدمة اليوم في بلديهما، فإن المخابرات المركزية الأمريكية تدعم التقديرات والاستشارات التي يقدمها هؤلاء الأمنيون في المنطقة، وكرمت بعضهم، ومنهم ولي العهد السعودي ونائب رئيس المجلس الوزاري، الأمير محمد بن نايف الذي سلمه مدير الوكالة، مايكل بامبيو، ميدالية “جورج تينيت”، في مقابل الثقل الذي كان للأمير محمد بن سلمان في عهد أوباما.

   وتحاول واشنطن التأثير على مواقع أمنيين جاؤوا إلى المسؤولية في دولهم، ليتكيفوا مع سياسة أوباما، ويعد الجنرال لعنيكري الذي أصيب في حادثة سير، أحدهم، حسب المصدر.

error: Content is protected !!