في الأكشاك هذا الأسبوع

عندما قال الحسن الثاني لولده سيدي محمد: تْهَلَّ يا ولدي في عمك الشاذلي

باريس. الأسبوع

     توسع وزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد الطالب الإبراهيمي في جزئيات صغيرة تهم الحسن الثاني، وذلك في مذكراته التي صدر الجزء الثالث منها في الشهر الأخير من سنة 2013.

وكان الطالب الإبراهيمي قد حضر المقابلة التاريخية بين الملك الحسن الثاني والرئيس الشاذلي بن جديد، تحت الخيمة الملكية على الحدود الجزائرية المغربية، المسماة العقيد لطفي.

ويحكي الإبراهيمي، أنه عندما دخل الخيمة مع الشاذلي، لم يجد إلا ثلاثة كراسي، فقال الإبراهيمي: هنا فهمت أن الملك الحسن الثاني سيمثل علينا دورا مسرحيا، وذلك ما حصل ((فبعد أن جلس هو والرئيس الشاذلي وأنا، على المقاعد الثلاث، نادى الحسن الثاني على ولي عهده سيدي محمد، وجره من يده وقال له: عندما أموت يا ولدي، فعليك أن تنادي على عمك الشاذلي بن جديد، وتستشيره في كل شيء، وحتى يسجل إصابته، أضاف الحسن الثاني موجها الكلام إلي: هل تعرف، أن سنة 1929 كانت سنة الخيرات، ولدت فيها أنا وولد فيها الرئيس الشاذلي، وولدت فيها الفنانة الأمريكية “أودري هيبورن”)).

تعليق واحد

  1. ههههه نعم الأبالسة كان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!